
قبل أن يقرع أبوابه
قد يطرقها برقّة حيناً... أو بعنف أكثر الأحيان
تمهل يا شتاء ...
هناك من خلف الأبواب الموصده
رسائل ستحملها أوراق الخريف
الى حيث تهبُّ الرّياح
رسائل من عشّاق فرّقت بينهم الأقدار
لعلك تحملها للبحر ليمسح بعض الحزن عنها
لعلك تمرّ بطريقك بين غابات السنديان
فتردّ اليها بعض الروح الميتة
لعلّك تطير بها فوق غيمات ورديّة
فتناجي ربّها: أيا إلهي أرفق بعبادك
لكنك أبدا لن تدفنها ...
ورغم انها بعدد أوراقك التي تساقطت
وبعدد أشجارك التي تجرّدت
لكنها من حب الحياه ما تعرّت
هي خفيفة كريشة العصفور
رقيقة كالحزن فوق الجباه
نديّه طاهرة كقلوب أصحابها
********
إشارة المرور خضراء
ستعبر الدروب الأن يا تشرين
حاملاً صدى الجروح والأنين
ليهطل المطر على الأرواح المتعبة
ويطرق النوافذ المعتمة
وفي محراب الليل تضئ القلوب
تتهجد العيون ..........بصلوات دامعه
تشق تسابيحها السماء كلؤلؤه ساطعه
والشفاه ....تبلل جفافها بالدعاء شاكرة
اهداء لمرضى التصلب المتعدد عامة
ولصديقة عزيزة خاصة
أعرف انك لن تقرأي رسالتي هذه يا عزيزتي
لكني أعرف انك تقرأيني جيداً
كما أقرأ ملامح وجهك البريئة
لشدة هذا الطهر و تلك البرآءة ..
أعذريني إن لم استطيع النظر في عيونك
أعذريني إن لم أطيل الجلوس في حضورك
فأنا قزمة أمام رقتك ....و صمودك






said:
said:


said:






السلام عليك ياسيدتي
واختي الغالية منى
فقط
هذه الليلة احس بحزن عميق
ولكنه ليس بحزن!
استمع موسيقاً حزينة
وامر على الكلمات الباقية
ثم
مازلت ساهرة
اقدر الخريف..
بل احبه!
لكنه..يوحي بالوحشة والوحدة
بينما في رسالتك ربيع مزهر
وأمل طائر
كل الحب لك