تفاجأ في مضمونها أحد الأطفال انها تمثل تحديا مع الذات الإلهية تنتهي بالقتال مع الرب ، كما قالت لي عائلته،
الطفل الذي لم يتجاوز العشر سنوات كان يسرد لوالدته التي اشترت له اللعبة ، كي يتسلى بها أثناء العاصفة الثلجية ، أحداث هذه اللعبة تملأه مشاعر الغيظ والاستياء عندما كان يلعب هذه اللعبة مع اصدقائه والتي في مرحلتها الأخيرة يجد نفسه كلاعب في تحد مع الرب - جل في علاه - تنتهي في الغالب بفوز اللاعب بقتل الرب بحوار سابق على هذه المواجهة بصيغة مسيئة جدا للذات الإلهية،،
محور ومضمون اللعبة ، تقوم اللعبة على عدة مراحل تبدأ بأن تكون عائلة سمبسون في قريتهم ثم تتحرك القرية من مكانها الى مكان آخر ويكتشفون أن الرب - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - قد غير مكانها فتهب عائلة سمبسون عبر عدة مراحل في الدخول بمواجهة مع الرب فتبدأ المراحل واحدة تلو الأخرى وتكون بدايتها بأن يبدأ اللاعب لدخول الجنة بقتال الحراس الذين يعترضونهم وقتل الملائكة
ثم يتقدم خطوة خطوة للقضاء عليهم للوصول الى تحد وقتال مع الرب سبحانه وتعالى عن هذا الكفر ، كونهم يشكلون عقبات يجب القضاء عليهم للوصول الى خالق الكون ، وفي المرحلة النهائية يقف اللاعب أمام خصمه وهو الرب بحوار مفاده ان الرب سبحانه عن هذا الهذر - يلعب لعبة
(play station) في السماء وتسمى هذه المرحلة (pry station) ومن ضمن الحوار يقول اللاعب موجها حديثه الى الرب انت منشغل عن الكون وانت تلعب (play station) فيظهر الحوار ان الله يتعامل مع الكون كلعبة بيده يديرها كما يشاء ويحرك الأشياء والأشخاص كما يشاء ويلعب بهم ويسأله اللاعب بذات الحوار اذا كان له عشيقة (girl friend) فيجاوبه الله بلا فيرد عليه اللاعب باستهزاء so you are not cool ثم من خلال الحوار يطلب الرب المبارزة مع اللاعب وهو بارت سيمبسون في لعبة تحد معه حتى يحقق له طلباته ثم يبدأ القتال بين الطرفين ويرى خلال اللعبة في هذه المرحلة الرب يرقص (الراب) تارةً وتارةً أخرى يقول انا مثل مايكل جوردن في لعبة كرة السلة وتنتهي اللعبة حسب مهارة اللاعب بالفوز وقتل الرب ، تعالى الله عن هذا الجنون
في تجربة تعد الأولى من نوعها، كشفت مصادر عاملة في مجال الالكترونيات لـ«الشرق الأوسط» عن انتاج لعبة بلاي ستيشن عن الحج تحتوي على مراحل الحج وكيفية التعامل مع الحجاج كرجل امن او مسعف او أي كانت هوية ونوعية العامل في الحج.
ويأتي ذلك كخطوة اولى نحو مواجهة برامج العنف والخطر والاجرام التي اتجهت شركات الالكترونيات والالعاب لتصديرها، في ظل دعوات تربوية الى سرعة اتخاذ أي اجراء لمواجهة هذه البرامج العنيفة والمؤثرة. واوضح عامر بن محمد المطوع الباحث المتخصص في مخاطر برامج الألعاب الإلكترونية واختصاصي ملكية فكرية ومسؤول استقبال طلبات براءات الاختراع والمخترعين لدول مجلس التعاون في حديث خاص لـ «الشرق الاوسط» ان المشروع سيتم بالمشاركة مع جهات تربوية واجتماعية، اضافة إلى اختصاصيين نفسيين.










said:




said:








من السويد