الإشارة حمراء... إنتبهو ايها الأهل
كثيرون منا يعرفون المسلسل الكوميدي الكرتوني عائلة سيمبسون والذي يتألف من خمسة أشخاص
 أهم شخصية هو رب الأسرة وهو هومر الذي يعتبر كأب ذو تفكير سطحي يعمل في مفاعل نووي في المدينة. يصعب عليه تدبر أمور العائلة بشكل عام، ولكن يتمكن بطريقة أو بأخرى من تنفيذ التزاماته، طبعا كل هذه الأحداث تدور بطريقة كوميدية. الشخصية الثانية هي مارج وهي زوجة هومر وتحاول أن تساعده في القضاء على المشاكل الأسرية و مساعدته في التزاماته. بارت، ليزا و ماغي هم أطفال هومر و مارج! بارت عبارة عن طفل مشاغب و شقي جدا، ليزا طفلة ذكية هادئة في أغلب الأحيان. ماغي هي طفلة رضيعة
 
وقد ابتكرت شركات الانتاج ألعاب تحمل إسم هذه العائلة وكثير من هذه الألعاب موجه لشريحة الأطفال والشباب في طور النمو والتكوين مما يؤثر سلبا  أو إيجابا على شخصياتهم بعيدا عن رقابة الاهل
PlayStation.
هي العاب تحمل هذه العائلة والخطير في الامر انها تحمل ابعادا للإساءة للديانات للسماوية والذات الالهية دون ان ندري
وقد تطرق لهذه اللعبة الكاتب الصحفي بجريدة الدستورحلمي الأسمر فقال
part simpson
تفاجأ في مضمونها أحد الأطفال انها تمثل تحديا مع الذات الإلهية تنتهي بالقتال مع الرب ، كما قالت لي عائلته،
الطفل الذي لم يتجاوز العشر سنوات كان يسرد لوالدته التي اشترت له اللعبة ، كي يتسلى بها أثناء العاصفة الثلجية ، أحداث هذه اللعبة تملأه مشاعر الغيظ والاستياء عندما كان يلعب هذه اللعبة مع اصدقائه والتي في مرحلتها الأخيرة يجد نفسه كلاعب في تحد مع الرب - جل في علاه - تنتهي في الغالب بفوز اللاعب بقتل الرب بحوار سابق على هذه المواجهة بصيغة مسيئة جدا للذات الإلهية،،

محور ومضمون اللعبة ، تقوم اللعبة على عدة مراحل تبدأ بأن تكون عائلة سمبسون في قريتهم ثم تتحرك القرية من مكانها الى مكان آخر ويكتشفون أن الرب - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - قد غير مكانها فتهب عائلة سمبسون عبر عدة مراحل في الدخول بمواجهة مع الرب فتبدأ المراحل واحدة تلو الأخرى وتكون بدايتها بأن يبدأ اللاعب لدخول الجنة بقتال الحراس الذين يعترضونهم وقتل الملائكة

ثم يتقدم خطوة خطوة للقضاء عليهم للوصول الى تحد وقتال مع الرب سبحانه وتعالى عن هذا الكفر ، كونهم يشكلون عقبات يجب القضاء عليهم للوصول الى خالق الكون ، وفي المرحلة النهائية يقف اللاعب أمام خصمه وهو الرب بحوار مفاده ان الرب سبحانه عن هذا الهذر - يلعب لعبة

(play station) في السماء وتسمى هذه المرحلة (pry station) ومن ضمن الحوار يقول اللاعب موجها حديثه الى الرب انت منشغل عن الكون وانت تلعب (play station) فيظهر الحوار ان الله يتعامل مع الكون كلعبة بيده يديرها كما يشاء ويحرك الأشياء والأشخاص كما يشاء ويلعب بهم ويسأله اللاعب بذات الحوار اذا كان له عشيقة (girl friend) فيجاوبه الله بلا فيرد عليه اللاعب باستهزاء so you are not cool ثم من خلال الحوار يطلب الرب المبارزة مع اللاعب وهو بارت سيمبسون في لعبة تحد معه حتى يحقق له طلباته ثم يبدأ القتال بين الطرفين ويرى خلال اللعبة في هذه المرحلة الرب يرقص (الراب) تارةً وتارةً أخرى يقول انا مثل مايكل جوردن في لعبة كرة السلة وتنتهي اللعبة حسب مهارة اللاعب بالفوز وقتل الرب ، تعالى الله عن هذا الجنون
 
فماذا نحن فاعلون امام هذه الهجمة التي يراد بها  تغريب ابنائنا عن عقيدتهم وإيمانهم وبالتالي التمكن من السيطرة عليهم بواسطة هذا الغزو الثقافي الذي يتآكلهم من الجذور
 هو خطر اخر يقرع من ضمن جبال الاخطار التي تحدق بنا
آن الاوان لنتلفت لكل ما يقع بايدي اطفالنا ومايشاهدونه  فبدون تقويم من الأهل سيضيع ما تبقى من جذور نتمسك بها واخلاق ودين وتراث نحافظ عليه بالغالي والنفيس
وقد اعجبني الخير التالي عن  احد الردود العربية على هذه الموجة من الالعاب وهو ماذكرته
 
خطوة نحو مواجهة «أفلام العنف» و«البقاء للأقوى
إنتاج أول لعبة بلاي ستيشن عن الحج »
في تجربة تعد الأولى من نوعها، كشفت مصادر عاملة في مجال الالكترونيات لـ«الشرق الأوسط» عن انتاج لعبة بلاي ستيشن عن الحج تحتوي على مراحل الحج وكيفية التعامل مع الحجاج كرجل امن او مسعف او أي كانت هوية ونوعية العامل في الحج.
ويأتي ذلك كخطوة اولى نحو مواجهة برامج العنف والخطر والاجرام التي اتجهت شركات الالكترونيات والالعاب لتصديرها، في ظل دعوات تربوية الى سرعة اتخاذ أي اجراء لمواجهة هذه البرامج العنيفة والمؤثرة. واوضح عامر بن محمد المطوع الباحث المتخصص في مخاطر برامج الألعاب الإلكترونية واختصاصي ملكية فكرية ومسؤول استقبال طلبات براءات الاختراع والمخترعين لدول مجلس التعاون في حديث خاص لـ «الشرق الاوسط» ان المشروع سيتم بالمشاركة مع جهات تربوية واجتماعية، اضافة إلى اختصاصيين نفسيين.

فهل نكون على مستوى التحدي
هل ندرك الخطر المحدق بأجيال المستقبل
 


أضف تعليقا

اضيف في 02 فبراير, 2008 07:54 م , من قبل hagacity
من السويد said:

الاخت الطيبة والصديقة الغالية منى
والله فاكرتنى باليوم اللى طلع فيه شيخ على الفضائية العربية يحرم استخدام الموبيل فى اول ظهور له
وكمان فى الشيخ اللى حرم استخدام الكمبويتر لانه فى صور عاريه
شو بدى اقولك لنا الله
وتحياتى للكاتب حلمى الاسمر ياريت كان ابيض يمكن كان ينقع فى اليوم الاسود
ماتزعلى يوسف

اضيف في 03 فبراير, 2008 07:02 ص , من قبل amjad68 said:

بالتاكيد فان الألعاب الإلكترونية خطيرة للغاية فلو اننا استعرضنا كافة الإلعاب الموجودة على اجهزة اطفالنا لوجدنا ان عددا كبيرا منها يعلم اطفلنا ثقافة العنف والقتل والتهور والتحدي ، انها مأساة في حياتنا ان تكون مثل هذه البرمجيات ومثل تلك الشخصيات الإفتراضيةالعقيمة والشاذة هي المثل العليا لأطفالنا ، اضم صوتي الى صوت الاستاذة منى والى صوت الأستاذ حلمي الأسمر بضرورة الانتباه لما هو موجود بين ايدي اطفالنا
شكرا على الموضوع السابق

اضيف في 03 فبراير, 2008 02:21 م , من قبل mashehh said:

اتساءل هنا وليس ببراءة طبعا اين دور دائرة المطبوعات والنشر . اين وزارة الاعلام ودورها. اين مراقبوا الصناعة والتجارة. اين مة واخلاق التاجر الي استورد اللعبة القميئة والحقيرة هذه. اين دور المنتج والمصنع الاجنبي لهذه اللعبه؟
واين واين واين ومليون اين ثم لماذا
الله سبحانه وتعالى ليس الهنا لوحدنا طبعا فهو رب العالمين سبحانه ورب كل شيء
يعني هو الله ربي وربك ورب المصنع والمنتج والمستورد
لن اناقش الحكم على هذه اللعبة من مظور ديني واخلاقي فقط ولكني ساناقش اصحاب الفكر العدمي والوجودي لاصحاب نظرية اللا الله اي عدم وجود الله وبزعمهم ان مايقولونه فلسفة وسأبدأ ايضا من منظورهم الفلسفي لفكرهم وابسط مفاهيم فلسفة المدارس تقول ان الفكر الفلسفي متطور متشكك من اجل الوصول الى الحقيقة ومادمنا قد وصل البشر والعلماء والفلاسفة لاثبات وجود الخالق عز وجل فالتشكيك بعد ذلك اذن يكون فوطى سفسطائية وما دمنا وصلنا لهه المرحلة من التصور والاقتناع والقناعة بوجود الخالق فمن جاء ليشكك في المبدأ فهو مخادع ماكر مالم يثبت حقيقة عكس الحقيقة الاولى وهي ان الله موجود واثبات عكس وجوده
وبما انه لم يستطع احد من البشر اثبات عكس وجود الله سبحانه بنفس منطق اثبات وجود الله وهذا حقيقي
وحقيقي ايضا لا يوجد من استطاع اعطاء وصف للخالق عز وجل بنفس منطقية وصفات الله سبحانه عند المؤمن
اذن كل ماجاء في هه اللعبة سخافة وخيال وحقد ولا اخلاقي وبالتالي هم يتحدثون عن اله هو لهم اله لا علاقة له برب العالمين
اله له علاقة فقط بالشهوة والمال وهذا شأنهم
وما تبقى من الموضوع فاتركه لبقية الاخوة المعلقين والاخوات

محمد مشه

اضيف في 03 فبراير, 2008 06:21 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي الحبيبة منى
السلام عليكم و رحمة الله

أولا و قبل كل شيء أعتذر عن عدم سؤالي فقد كنت أمر من ظرف عصيب جدا أفقدني أعصابي و شل فكري ....

هذا ليس بغريب على الإعلام الحالي يا منى و ما هو إلا غزو من الأعداء كي يحيلونا و يحيلوا أطفالنا عن قضايانا كي لا تكبر معهم و لا يعوها ...
قد تطرقت لهذا الإعلام الذي لجم الثقافة الواسعة و قننها في قارورات لا تتعدى العنف و القتال إضافة إلى اللهاث وراء قطعة خبز لا لشيء سوى لتحريفنا جميعاً عن المسار الصحيح

و قد لاحظنا بالزمن القريب أحد المسلسلات الكرطونية التي تجسدت في مدرسة يأوي إليها الأطفال من شتى القرى و التي اجتهدت في تعليم هؤلاء الأطفال كيفية الصلاة و حين تمعنا فيها جيداً وجدناها تعلمهم بطريقة صليبية حقيقية

حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من حجب أو عمل على حجب الإعلام الحقيقي و هو موجود و لكنه محظور في قائمة المنتظرين للفرج و الحرية

أختك سعاد

اضيف في 04 فبراير, 2008 01:38 ص , من قبل 3abarat
من المغرب said:
اضيف في 04 فبراير, 2008 04:26 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

يحذف المقال او اطردونا من جيران
http://souadsaleh.jeeran.com/archive/2008/2/458939.html

اضيف في 04 فبراير, 2008 01:05 م , من قبل dodo555555 said:

غاليتى منى
ارايت الى اى حد يمكن ان يصل اليه غرور الانسان وزهوه باختراعاته واكتشافاته العلمية؟!
غرور يصور له انه يمكن ان يصل الى الخالق ويقتله!!
تعالى الله علوا كبيرا عن ذلك..
ان هذه الالعاب الاكترونية التى تبث هذه الافكار القاتلة لخطيرة جدا جدا على عقول الصغار، ويجب ان تكون هناك جمعيات لمحاربتها وتوعية الاهالى بشأنها.
شكرا لك على هذا الموضوع الهام جدا

اضيف في 04 فبراير, 2008 01:21 م , من قبل amine0012003
من المغرب said:

نحن العرب دائما في موقف دفاع...
هم يخترعون العابا على مزاجهم ويصدرونها الينا لانهم يعرفون اننا مستهلكون فقط واننا لاننتج العابا لاطفالنا تناسب بيئتنا ووسطنا الاسلامي..زد على ذلك الجهل العربي فهناك من يشتري لعبة لابنه ولايقرأ حتى غلاف اللعبة ليعرف هل هي في مستوى سن الطفل ومكوناتها وهل تشكل عليه خطر...كم من اب يشتري لعبة تصلح لسن 17 ويعطيها لابنه ذو 9 سنوات رغم ان التعليمات مكتوبة على الغلاف...
نحن نقوم فقط بردود افعال ولانهجم....اخترعوا دمية باربي فطلعنا بدمية فلة...هذا مثال بسيط
لايجب لومهم بل يجب لوم انفسنا اولا...

اضيف في 04 فبراير, 2008 08:54 م , من قبل rosana5875
من مصر said:

قد يغفل الاباء عن الابناء وهذا ما قد يؤدى الا الضياع فمن واجب الاباء مراقبةو كل ما يتعرض لة الاطفال فى حياتهم سوا ءمن العاب اوأصدقاء
فعلا الالعاب لها تاثير قوى جدا على الطفل ورد فعلة وأعتقادة وواجب الاباء التوجية السليم والتنشاة على الدين والاخلاق
دمت بكل خير أسعدنى مرورى

اضيف في 04 فبراير, 2008 09:04 م , من قبل rosana5875
من مصر said:

قد يغفل الاباء عن الابناء وهذا ما قد يؤدى الا الضياع فمن واجب الاباء مراقبةو كل ما يتعرض لة الاطفال فى حياتهم سوا ءمن العاب اوأصدقاء
فعلا الالعاب لها تاثير قوى جدا على الطفل ورد فعلة وأعتقادة وواجب الاباء التوجية السليم والتنشاة على الدين والاخلاق
دمت بكل خير أسعدنى مرورى

اضيف في 04 فبراير, 2008 09:56 م , من قبل munaasad said:

الاخ العزيز يوسف
هو الافتاء صار مفتوحا على مصراعيه والكل يفتي كما يشاء
لكل تقنية حديثة سلبياتها وإيجابياتها ونحن كمسلمين مضطرين ان نلج هذه الحضارة كي نلحق بالركب ولا يعني هذا ان ننسلخ عن قيمنا فنأخذ ما يفيدنا ونترك ما يضرنا , وهذا ينطبق على الفضائيات والنت والالعاب وكل ما يشابهه
ربنا يبيّض وجوه الجميع يوم تسوّد الوجوه
دمت اخا وصديقا و الإختلاف في الرأي لايفسد للود قضية

اضيف في 04 فبراير, 2008 10:12 م , من قبل munaasad said:

الاستاذ المهندس امجد قاسم
تعليقك دوما يثري الموضوع ويضفي عليه صبغة علمية وتحليل منطقي
هي الالعاب وبرامج الفيديو قنابل موقوتة بأيدي اطفالنا ان لم ننتبه لها قبل فوات الاوان
شكرا دائما على حضورك

اضيف في 04 فبراير, 2008 10:49 م , من قبل munaasad said:

اتساءل هنا وليس ببراءة طبعا اين دور دائرة المطبوعات والنشر . اين وزارة الاعلام ودورها. اين مراقبوا الصناعة والتجارة. اين مة واخلاق التاجر الي استورد اللعبة القميئة والحقيرة هذه. اين دور المنتج والمصنع الاجنبي لهذه اللعبه؟

صدقت اخي محمد مشة هي صرخة يتحمل مسؤوليتها اطراف عدة تتابعت حتى وصلت الالعاب لاطفالنا
اعجبني تحليلك الفلسفي لاصحاب منطق اللا الله ليت العقول تتفتح لتستوعب الحقائق والآيات
شكرا على اضافتك النوعية للموضوع واختيارك التحليل من ابواب وزوايا اخرى مهمة
اتمكنى تفاعل الاخوة المعلقين مع الموضوع اكثر

اضيف في 04 فبراير, 2008 11:04 م , من قبل munaasad said:

عزيزتي سعاد
فرج الله كربك وازال همك
وأبعد عنك كل سوء
وشكرا لتعليقك رغم الظروف التي تمرين بها

الاعلام سلاح ذو حدين يجب الانتباه لحدوده وتعلم كيفية التعامل معه
وكذلك المدارس التنصيرية التي تتخفى تحت اسماء وهمية بدعوى العبادة والصلاة
يجب ان نبدأ بالانتباه الان ومراقبة ما يقع تحت ايدي او بصر او سمع اولادنا توجهيهم للخطأ من الصواب

شكرا مرة اخرى وتأكدي اننا معك دائما بقلوبنا

اضيف في 04 فبراير, 2008 11:14 م , من قبل munaasad said:

عزيزتي عبير
نستغفر الله العظيم من سوء ما يفكرون
ومن سوء ما يعتقدون
ونستغفره لأخطائنا التي وصلت لحد ان تصل تلك الالعاب لأيدي اطفالنا
لم يعد يجدي الصراخ الان .... يجب البدء بتنفيذ خطوات لمراقبة هذا الوضع الخطير على كل المستويات

اضيف في 04 فبراير, 2008 11:30 م , من قبل munaasad said:

صدقت يا امين اننا مستهلكون فقط فكل ما نفعله هو الاستهلاك والاستيراد وان صنعنا شئ يكون تقليد ومحاكاة للأخرين
وسوء فهم وتقدير لمستوى اللعبة وما تحتويه
لاخير في امه لاتأكل مما تزرع ولاتلبس مما تصنع

اضيف في 04 فبراير, 2008 11:40 م , من قبل munaasad said:

اهلا بك عزيزتي روزانا بمدونتي المتواضعة
ضروري ان يبدأ الاباء بالالتفات لابناءهم
ومراقبة كل ما يقع تحت ايدهم ومايشاهدون وما يسمعون ايضا
اتمنى التواصل دائما

اضيف في 05 فبراير, 2008 10:53 ص , من قبل blog said:

أخبارك وأخبار الجيران في جيرانيات نهاية عام 2007 ، اقرأها علك تجد اسمك بين سطورها:


http://blog.jeeran.com/archive/2008/1/454567.html

تحياتنا.

اضيف في 07 فبراير, 2008 04:02 م , من قبل نياز المشني said:

اختي ام المعتصم
كيف الحال
نتمنى ان تكونو بافضل حال انت وجميع افراد العائلة
نعتذر عن عدم الدخول الى النت بشكل عام من فترة طويله
................
هناك كثر من الالعاب هي
هدم فكري موجه لاطفالنا وللاسف لكثير من الكبار الذين يمارسونها دون الانتباه الى الهدف التي تم برمجتها لاجلة وكذلك هو الحال لافلام الكرتوت
التي تبث عادات تشوه فكر هذا الجيل
فنحن محاصرون في فكرنا وديننا من كل الجهات ويجب على رب العائلة ان يكون متيقظا أكثر من اللزوم اتجاه وسائل الاعلام امرئي والمسموع وشكرا لك على هذه الطروحات الرائعه والهادفه



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
ImageChef Custom Images