امرأة بضفيرة زمن
سطور من حزن ترويها امرأة خريفية
آفاقت ذات صباح مشرق  والشمس ترسل أشعتها تخترق زجاج النافذه وتداعب عينيها لتصحو اليوم مبكرا بعد عدة ايام تأخر فيها النهار بالسطوع بغيوم حجبت النور عن نافذتها
أول ما رأته هو المرآة المقابلة لسريرها... نظرت اليها مذهولة تحدق فيها كأنها ترى نفسها  للمرة الأولى
ياللهول
أين كانت أنوثتها مختبئةو التي تراها متفجرة الان؟
تحت جلباب الحزن أم موت الروح؟؟؟
تلمست تضاريس وجههاالذي يقترب من خريف العمر, بحثت عن تجاعيد تسربت  أسفل عينيها  ...فلا تجدها
وجدت شطحات حزن مرسومة في بؤبؤ العينين
تناولت مشطها الأسود, وفكت ضفيرتها المعقوفة والملتوية للخلف
كم طال شعرها دون أن تدري... تمشط خصلاته بحنان إفتقدته منذ   أُنتزعت من حضن أمها صغيرة لتختبر عالم مجهول
دُفعت اليه ذات تقاليد بالية تسرق الطفولة والعمر الحلو والأحلام الصغيرة
أغراها طول شعرها ان تجدل ضفائرها كما كانت تفعل أمها 
إنسابت أصابعها بين الخصلات .... كم تحتاج لتلك اللمسات الحانية التي تهدهدها قبل النوم  والأصابع الرقيقة التي تغوص  بين ثنايا شعرها المتموج 
أنهت ربط ضفيرتها ......... تفرست بملامحها أكثر رأت وجه الطفلة الذي لم يغادر روحها بعد ... جربت بعض من شقاوتها فأخذت أدوات الزينة التي علاها الغبار ... وبعض الشرائط التي تستعملها إبنتها اليافعة
كم تمنت  أن تسافر عبر الزمن  لتعوض كل مافات.... لتعيش لحظات العمر المسروقة عنوة ... لتحيا الأحلام الموؤدة  ذات ليلة صيف قائظ.
سرحت بعيدا بحلمها .... تمنت أن لاتستفيق فالحلم يتجدد الأن في غفلة عن الواقع.... إنطلقت أحلامها دفعة واحدة ..... رأت فيها جنات الحب  وبحور حالمة من رومانسية افتقدتها  سنين عمرها اليافع
اقتربت من المرآة أكثر...   تفرست تضاريس جسدها الذي لم يهرم بعد... تتسائل كم بقي له حتى يهرم  ؟؟؟؟؟؟؟؟ هل في العمر بقية لتحقيق 
الحلم؟؟؟؟؟؟؟؟
سرعان ما علا الضجيج في ارجاء البيت ... هذا يطلب فطوره وذاك قهوته والاطباق تنادي  لغسلها والفوضى تعم المكان والحلم ذهب ادراج الرياح ولم يبقى سوى سطور الحزن       


أضف تعليقا

اضيف في 02 مارس, 2008 01:29 م , من قبل amine0012003
من المغرب said:

رغم كل الحزن وخريفية الكلمات يبقى الاحساس صادق وممتع
نريد اشياء من الدنيا ويأبى القدر
نريد ونريد اكثر ولكن الزمن يطوينا سبع طيات
وفي يوم تستيقظ حواسنا واحساسنا...يوم متأخر طبعا ولكنه يوم ليس ككل لايام
رغم المرارة نريد الاكثر والاجمل
والقدر لنا بالمرصاد

اضيف في 02 مارس, 2008 06:51 م , من قبل elnomany
من مصر said:

طرح جيد
ومدرسه جيده تقتحمينها
نضوج في الكتابه
وتأني في الطرح
اختلاط الحلم بالواقع
جرأة المرأه الخريفيه ان تتحدث عن امانيها في هذا العمر
وهناك الكثير الذي يجب ان يذكر في اقصوصتك
لكني بخيل لن ازيد

اضيف في 02 مارس, 2008 11:46 م , من قبل mashehh
من الأردن said:

هل يسرقنا العمر ام نحن الذي نقضمه باسنانا دون ان ندري
هل تغادرنا الطفولة والبراءة ام نحن الذين ننزعها من ايامنا كي نكبر سريعا؟ونلعب لعبة الكبار كما يفعلون؟
هل يغادرنا الحب المجنون او جنون الحب ام نحن الذين نتعقل او نعقل سريعا؟
هل العيب فينا ام هو العيب فينا؟
في الحالتين هو العيب فينا
نحن من دسناه ونحن من نزعناه ونحن من رضيناه يتسرب او اجبرناه على ان يتسرب منا .
الا يوجد امل ورجاء؟
نعم يوجد
نعيش طفولتنا في كل مراحل عمرنا
ونعيش شبابنا في كل المراحل
ونعيش حياتنا كما نريد لا كما يرده لنا الاخرون
فلنعش حياتنا اذن كما نريد
دمت بخير سيدتي

اضيف في 03 مارس, 2008 12:51 ص , من قبل الحالمة
من ألمانيا said:

هل عندك من الحب اجمل؟الذي يجعل المطر حلما ويحول الخريف ربيعا؟
اقطف الورد من نزفي واعصر قلبي من الالمي غصتي ودمعي اخفي
واكثر ماذا اتحمل؟ساحطم الجدران وابكي
واكسر بلورتي وامضي ّّّّّ!!!!!!!!!!
دمت بخير عزيزتي

اضيف في 03 مارس, 2008 08:39 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

منى حبيبتى
يا ترى كم امرأة منا مثل تلك السيدة التى ضاع جزء كبير من عمرها فى اداء الواجبات والتضحيات؟
قصة رائعة صغتها بمداد ابداعك

اضيف في 03 مارس, 2008 08:40 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية منى ..

أعجبني هذا الطرح لكينونة المرأة العربية خاصة ..

لا أدري لم تعد في حساباتي سرقة تلك النظرة للمرآة .. مرآتي محاصرة بحصار غزة ..

ولكن تبقى الأنثى أنثى ويبقى الاحتياج لتلك النظرة واجب ولكن لكل شيء قدر ..

أنظر لأبنائي وأرجو لهم أن يسعدوا في حياتهم بعيداً عن بصمات الاحتلال ..

وأشكر قلبك الطاهر الذي يدعو دوماً بالخير والنصر المؤزر لهذا الشعب المكلوم ..

تحياتي ومحبتي ..

اضيف في 03 مارس, 2008 09:45 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


الغالية منى ..

قصتك في غاية العذوبة من الناحية الادبية ..وفي غاية القلق من الناحية الخريفية D:

كنت عم بحكي لنبيلة الصبح كيف قادرة تعلني باحتفالك بعيد ميلادك انك كبرت سنه ..

شخصيا ما أظن اني رح اطلع عن منتصف الثلاثين هاي السنه والسنه الجايه بصير اربعه وثلاثين والي بعدها خمسه وثلاثين برجع الي بعدها اربعه وثلاثين وهكذا دواليك حتى يخلص عمري وانا بين هالعمرين ههههههه

ما بحب الخريف ولا المرأة الي بضفيرة زمن ..

اضيف في 03 مارس, 2008 10:31 م , من قبل khdair said:


السلام عليكم

رغم الفوضى التي تنادي هذا الجمال :
الا أني أدعو أن يجد الواحد منا لنفسه فسحة أمام المرآة أو حتى أمام نفسه ، وعليه أن يتباهى بذاته ان كانت صادقة ، وأن يعتدّ ان كان محافظا ، وأن يفرح دون تكبر ان كان جميلا ، وأن يطبخ لنا ما دام طعامه يحمل الطعم الذي نحب .

دمتن بخير

اضيف في 04 مارس, 2008 12:21 م , من قبل ahdafona said:

السّلام عليكم

كفى.. قاطع

http://ahdafona.jeeran.com/archive/2008/3/489224.html

اضيف في 04 مارس, 2008 12:53 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

أليست الحياة ظالمة حقاً ..

مسكينة هي المرأة العربية .. بالنسبة لي أحاول تعويض ما فقدته أيام طفولتي مع أولادي .. أما سنوات المراهقة فأظن أنني خرجت منها بأقل الأضرار الممكنة (على أساس إني واعية قال يعني) ولكنني لا أريد أبداً أن أعوضها

وأما عن عذابات الحاجة للإحساس بالأنوثة فأظن أنني أفضل التخلص من الأحمال الثقيلة حين تشارف حياتي بكاملها على الغرق.. وأذكر أنني ذات عاصفة خريفية عاتية ألقيت بالأنوثة وعذاباتها بين الأمواج لأستطيع المواصلة .. لكني لا أستطيع الجزم بأنها غرقت عن آخرها..

إذا قابلتيها يوم صدفة سلمي عليها

كيفك إنتِ ؟؟

اضيف في 04 مارس, 2008 04:17 م , من قبل elnomany
من مصر said:

تباينت الاراء بين محب وكاره للخريف
عن نفسي احب الخريف الذي ياتي لينفض عني اوراق الرزائل لأتدثر باحبتي في الشتاء القارس على امل ان تكسوني اوراق الحب في ربيع اخر يعيشه اولادي بعد رحيلي
{ تخاريف فيوم صيفي}

اضيف في 04 مارس, 2008 08:43 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة

حلم مات قبل ان يولد أستيقظ الحلم فيها وراح العقل يسرح ويشطح في الماضي واحلام المستقبل ما لبث ان وأده صرخ الحياة وضجيج الاولاد


دمت بخير ولك الاحترام

عاشق المطر

اضيف في 05 مارس, 2008 05:00 ص , من قبل hanaqq
من سوريا said:

ضفيرة الزمن جميلة صفراء
لم يذهب العمر سدى
فقد كان الحلم يتحقق
لكننا سنمضي مع الزمن
وكل محطة تزودنا بشيء جديد
هنا

اضيف في 05 مارس, 2008 12:35 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

تغير جميل في اسلوب كتابتك
رقه والم واشياء تضعنا امام اشياء
امتعتنا شكرا لك
كوني بخير

اضيف في 05 مارس, 2008 09:53 م , من قبل amany315
من مصر said:

قصة راقية و معبرة عن الإنسان الذي تسرقه دوامة الحياة ليجد نفسه فجأة قد فارقه الشباب و لا يستطيع أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء ، لكن لكل زمن جماله و آماله. تحياتي

اضيف في 06 مارس, 2008 03:11 ص , من قبل medo10mmm
من مصر said:

غريب هو ذلك الشعور الذي اعتراني عندما قرأتها

رائعة حقا

وكأنني كنت أحلم

أدام الله عطر هذا القلم

تحياتي

اضيف في 06 مارس, 2008 04:28 ص , من قبل gzal2008
من المملكة العربية السعودية said:

تحياتي لك وللقلم الباذخ في نثر كلمات الرقي
تشرفني زيارتك
شموخ الانكسار
ذكريات

اضيف في 08 مارس, 2008 09:36 م , من قبل munaasad said:

اشكرك امين على نقل القصة لمدونتك ... هذا شرف لي لا استحقه
القدر لنا بالمرصاد...... كلمتان تختصران كل الحكايا
كلمتان تصنعان الحزن او الفرح ...كما يشاء القدر
ولكننا نريد دوما الاجمل.....
شكرا امين

اضيف في 08 مارس, 2008 09:44 م , من قبل munaasad said:

يابخيل يا استاذ نعماني...
ليه تبخل تقول الكثير اللي قرأته بالقصة؟؟؟
مش ح اسكت حتى تكتب كل الفكرة اللي خطرت لك...
اما هي مدرسة اقتحمها فهي كتابة من نوع الالهام يقفز بخيالك دون ان تكون مستعدا له فتسجله.. لكن لاتدري متى سيكون الالهام التالي ؟؟ قد يأتي سريعا او يتأخر طويلا ؟؟
لكن هذا حال الكاتب دوما ينتظر ماتجود عليه السماء من خيال اما يعكس الواقع او يحاكي الامنيات
شكرا استاذ نعماني


اضيف في 08 مارس, 2008 09:57 م , من قبل munaasad said:

استاذ محمد مشة:
صحيح اننا نحلم ان نكبر ونحن صغار
ثم نبحث عن طفولتنا وشبابنا عندما نكبر
لكننا لايمكن ان نسمح بتسرب الحب ان اتى الينا بارادتنا.. وانما تتآمر عوامل على نزعه منا رغما عنا
هو القدر الذي يتربص بنا
نرضى به شئنا ام ابينا

لايمكن ابدا ان نعيش حياتنا كما نريد
هناك جملة من الوقائع تؤثر بنمط حياتك رغما عنك
والقدر اهمها
شكرا استاذ محمد مشة

اضيف في 08 مارس, 2008 10:09 م , من قبل munaasad said:

هل عندك من الحب اجمل؟الذي يجعل المطر حلما ويحول الخريف ربيعا؟

عندي حب لاسعة له...يروي الاراضي العطشى
ويزهر اللوز بكل الفصول رغم كل الخريف
فعطاء الحب ليس له فصول........

اقطف الورد من نزفي واعصر قلبي من الالمي غصتي ودمعي اخفي
عندما تنزف وردة في بستاني اضمدها برحيق من الحنان واجفف دمعها بورق الجنان

واكثر ماذا اتحمل؟ساحطم الجدران وابكي
واكسر بلورتي وامضي ّّّّّ!!!!!!!!!!

لاتبكي عزيزتي ولاتحطمي الجدران.. البلورة بيدك كرة سحرية لرؤية الزمان
ترين فيها القدر مرسوم على الجدران
هناك انت . ... وهناك انا ... وهناك الحب ينثره القدر علينا كيفما يشاء
وليس لنا اختيار
شكرا عزيزتي الحالمة





اضيف في 08 مارس, 2008 10:11 م , من قبل munaasad said:

حبيبتي الغالية عبير
السؤال ليس كم امرأة تعاني كما تعاني صاحبة الرواية
السؤال هو كم امرأة نالت من الحياه ما تستحق؟
التضحية هو قدر المرأة معظم الوقت
شكرا عزيزتي دودو

اضيف في 08 مارس, 2008 10:23 م , من قبل munaasad said:

حبيبتي الغالية اشتياق
ربما انتن خير مثال تمثله تلك المرأة بالتضحية حتى دون النظر للمرآة
فمرآتك هي هذه الحياه الشاقة التي فرضت عليكم من كل الاتجاهات:
حصار.......قتل...... تجويع..... هجرة......غربة........شتات
لاحاجة لك بمرآة عزيزتي
فبحر غزة امامك كله مرآة

حفظك الله يا عزيزتي وفرج الله كربكم

اضيف في 08 مارس, 2008 10:34 م , من قبل munaasad said:

يا اروى يا اروى
ومااله العمر كل يوم نكبر ونكبر
اصير ا ربعين .......خمسين...... مئة
المهم ان القلب لايشيخ
وانت حرة تحبي ضفيرة الزمن ام لا
لكنها هي ستحبك يوما ماهههههههههههه

اضيف في 08 مارس, 2008 10:42 م , من قبل munaasad said:

الاستاذ الشاعر محمد خضير
لابد بالفعل من فسحة امام المرآة كل حين
واهم مرآة هي مرآة الضمير
نسترجع انفسنا وحياتنا ونكتشف قدراتنا على العطاء لنكون افضل مايمكن
شكرا استاذ محمد خضير

اضيف في 08 مارس, 2008 10:56 م , من قبل munaasad said:

اضحكتيني ياسماهر
خرجت من المراهقة باقل الاضرارالممكنة؟؟
وما بدك تعيديها ... الظاهر انك كنت خطيرة انت ههههههههه
امرأة تتمنى ان تغرق انوثتها؟؟؟
لن تغرق عزيزتي
الانوثة حلم كل امرأة مهما ارادت اطفائها
ستقابلينها بنفسك يوما ما وتحضنيها باضلاعك ايضا....

اضيف في 08 مارس, 2008 11:04 م , من قبل munaasad said:

اخيرا رجعت يانعماني بتخاريف يوم صيفي
تخاريفك هي عين الحقيقة بالفصول
فاوراق الشجر تسقط لتتجدد
وكذلك الحياه
اهلا بك استاذ نعماني

اضيف في 08 مارس, 2008 11:14 م , من قبل munaasad said:

اخي عاشق المطر
الحلم والواقع متصلان ومنفصلان بنفس الوقت لكن ما يجب ان يطغى في النهاية هو الواقع الذي يوقظنا اخيرا من الحلم
فنصحو على جدلية الحياة وهمومها
اهلا بك اخي عاشق المطر

اضيف في 08 مارس, 2008 11:21 م , من قبل munaasad said:

الاختhanaq
اهلا بك ضيفة على مدونتي المتواضعة
اتمنى ان نستفيد مما تزودنا به محطات الحياة ونتعلم منها
اتمنى التواصل دائما

اضيف في 08 مارس, 2008 11:24 م , من قبل munaasad said:

اخي حامل المسك
ارجو ان الاسلوب اعجبكم
تحياتي لك ولحضورك وكلماتك التي تزدان بها صفحتي
اهلا بك دوما

اضيف في 08 مارس, 2008 11:27 م , من قبل munaasad said:

عزيزتي اماني
هي قصة واقعية تحياها اغلب السيدات والرجال ايضا
تحلم هي ويحلم هو وفجأة الواقع يوقظك من الحلم فتصحو........
هي الحياة
كوني بخير

اضيف في 08 مارس, 2008 11:30 م , من قبل munaasad said:

الاخ ميدو
ليس غريب ان تشعر بذلك
لان الاحساس فيهاياخذك للحلم لانك تعيشه ايضا رغما عنك
اهلا بك

اضيف في 08 مارس, 2008 11:32 م , من قبل munaasad said:

اختي ذكريات
شموخ الانكسار
اهلا بك صديقة عزيزة
زرت مدونتك الرائعة واحببتها كثييييير
اتمنى التواصل

اضيف في 09 مارس, 2008 02:40 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي الحبيبة منى
السلام عليكم و رحمة الله

خريف العمر أو ضفيرة زمن ..
لا أخافه يا منى بقدر ما أخاف على خريف المسافة التي بيني و بين ذاك الإنسان
أصبحت أتغاضى مرآتي كي لا أبحث عن شيء قد بات في فعل الماضي

أعرف أنني قصرت حبيبتي و لكن السبب هم ما قد سبق و قلته لك و لازال قائماً هناك بسبب ما يجري خصوصاً بعد عملية القدس .... وجدت على المسنجر و لم اشأ إزعاجك و لكنك خرجت بدون أن تعلمي أنني موجودة لأن الحدثين دخولي و خروجك كانا بنفس الثانية تقريباً

أختك سعاد

اضيف في 09 مارس, 2008 05:55 ص , من قبل amjad68
من الأردن said:

نص رائع مسكون بوجع السنين ، هكذا تمضي لحظاتنا مسرعة ، نلملم أفكارنا وتذكاراتنا ، نبحث وننقب في الماضي ونعيش على وهج تلك الذكريات .
كم هو مدهش فعل الأيام وكم نحن مسكونين بالغربة والضياع

اضيف في 09 مارس, 2008 05:59 ص , من قبل zaidabuzaid
من الأردن said:

مدهش نصك السابق والحافل بعبق السنين
انها لحظة انبلاج الحقيقة ، ففي لحظة تتناثر كل الوهام ونواجه واقعنا بوضوح وتجلي
دمت بخير وننتظر المزيد

اضيف في 09 مارس, 2008 05:14 م , من قبل badd
من مصر said:

في انتظار مشاركتكم ورأيكم في مشروع نهضتنا

اضيف في 10 مارس, 2008 02:11 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

ملكت جيران القلم الجميل
جميل يكتب دائما لان خلفه عقل كبير يعطيه ويوجهه للجمال
كوني بخير

اضيف في 10 مارس, 2008 09:03 م , من قبل monmon87
من مصر said:

هكذا حال الدنيا سيدتى تأخذنا الايام وتلهينا تفاصيلها ومشاكلها
حتى نسمع همسات لا نعلم مصدرها
الى اين؟؟؟؟؟؟؟؟
فتتوقف بنا الحياه
نحاول ان نعرف
ان ندرك
ولكن لا يبقى سوى ان نقول هى سنة الحياه

سعدت بالمرور بمدونتك

اضيف في 11 مارس, 2008 02:05 ص , من قبل mobadara2
من المغرب said:

شيء جميل أن يكون الإنسان يمتلك كل هذا الفضاء الواسع واللامحدود من الحلم والتفاؤل، الحياة لم تعد تطيق أولائك
النوع من الناس الذين طلقوا الأحلام وانصرفوا... تحياتي ومزيدا من التألق ...

اضيف في 11 مارس, 2008 04:52 م , من قبل نياز المشني said:

الاخت العزيزة ام المعتصم
........................
تتعدد الاحلام في تداخلات النفس البشرية التي تسعى دائما للافضل
لكنا كثيرا ما نصتدم بواقع لم نحسب له حساب
جميل ان يعيش الانسان مراحل العمر مع لحظة توقف للنظر الى شعاع الضوء الذي هرب في غفلة العمر
.......................
اعتقد باني قرات ابداعك هنا اكثر من مره وفي كل مره اعتدني الى بداية اللون الغير ممزوج لكن تابى الالوان هنا الا ان تمزج
لكن رغم ذلك نجتهد لان يخرج المزج بمستوى الحلم
شكرا لقلمك الاخضر هنا
وتحياتي لاخي ابا المعتصم

اضيف في 12 مارس, 2008 08:50 م , من قبل munaasad said:

اختي الحبيبة سعاد
ان تخشي على خريف المسافة بينك وبين ذلك الانسان ... هو قمة الإحساس بالألم
لانتحسر على ربيع فات ...هنا الخوف ان لانصل لربيع يطّل من النافذة وعطره يصلك من البعيد ..ولكن ؟ وآآآآه من اللكن .. هي السيف الذي يبتر الأحلام
ورغم ذلك ادعو لك ان ان يقرب الله المسافة وتتذوقي حلاوة الربيع في الارض المقدسة إن شاء الله

اضيف في 12 مارس, 2008 08:52 م , من قبل munaasad said:

كم هو مدهش فعل الأيام وكم نحن مسكونين بالغربة والضياع
لقد اختصرت كل الحكاية بهذه الكلمات العميقة اخي مهندس امجد
كم نحن مسكونين بالغربة والضياع
كم نحن مسكونين بالغربة والضياع
كم نحن مسكونين بالغربة والضياع
هو صدى السنين

اضيف في 12 مارس, 2008 08:57 م , من قبل munaasad said:

اهلا بالاخ زياد او زياد
تحسن قرآة النص فيأتي تعليقك تأكيد للحقيقة:
انها لحظة انبلاج الحقيقة ، ففي لحظة تتناثر كل الاوهام ونواجه واقعنا بوضوح وتجلي
هي لحظة الاستفاقة من الحلم
سعدت بمرورك العطر

اضيف في 12 مارس, 2008 08:58 م , من قبل munaasad said:

اهلا بزيارتك مرة اخرى اخي الفاضل حامل المسك
كم انت جار كريم وانا مقصرة جدا بحقك
تقبل مني الاعتذار
ولك فائق الاحترام

اضيف في 12 مارس, 2008 09:02 م , من قبل munaasad said:

الاخت الجارة العزيزة منمن
شرفني حضورك البهي
وكلماتك التي قرآت النص جيدا
سعيدة انا بك واتمنى التواصل

اضيف في 12 مارس, 2008 09:06 م , من قبل munaasad said:

شيء جميل أن يكون الإنسان يمتلك كل هذا الفضاء الواسع واللامحدود من الحلم والتفاؤل، الحياة لم تعد تطيق أولائك
النوع من الناس الذين طلقوا الأحلام وانصرفوا
اخي الفاضل مبادرة
نقطة من اول السطر اصفق لك بها
فمن طلقو الاحلام لايمكنهم ان يعيشو بهذا العالم فعلا
رغم الواقع المرير فالحلم هو استراحتنا
شرفتني ونورت

اضيف في 12 مارس, 2008 09:10 م , من قبل munaasad said:

اخي العزيز نياز المشني
وهل هناك افضل من عين فنان لتتمكن من تفكيك الالوان؟
من يرى اللون وامتزاجاته سوى عين فنان ثاقبة يحلل الصورة المركبة في الكلمة كما يحلل الصورة بالالوان الزيتية
ااشكرك اخي على الزيارة
وسلامك و صل وبدوره ابو المعتصم وكل اللاسرة يرسلون التحية والسلام لك وللاسرة الكريمة

اضيف في 13 مارس, 2008 12:14 م , من قبل sham4me said:

أعجبني الأسلوب الحالم هُنا ..

لك مني ..

تحية دمشقية عريقة أنيقة ...

ملوّنة بعبق ياسمين الشام ....

هي دعوة من قلب ... أعياه حبّ الشام .. للسلام ...

لتستنشقي معي ...عطر الحياة .. عذب الكلام ...

وفق رؤية جديدة للوئام .. .

فحياتنا وإن ضاقت .. .

لا بدَّ .. من مسك ...

الختام ..

صديقتك على الدوام ..

نوّارة الشام ...

والجيران ..

نور ..

اضيف في 14 مارس, 2008 06:11 م , من قبل naaab
من المملكة العربية السعودية said:

شكرا على الكلمات التي تساوي سمفونية رائعة

اضيف في 15 مارس, 2008 08:53 ص , من قبل sh7erif
من قطر said:

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
sh7erif@hotmail.com

اضيف في 15 مارس, 2008 06:46 م , من قبل zaetawi said:

بسم الله الرحمن الرحيم

سيدتي : ملكة مملكة النحل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة0000000

قصة واقعية جدا 0000
بالنسبة للكتابة فهي متماسكة في مواضيعها وربط مواقفها وفصولها وطرح جيد لحالة كثير من اخواتنا في الارد وفلسطين بالذات0



سيدتي 000

في بلادنا ومن عاداتنا وتقاليدنا ان تبقى الام لترعى اولادها في حالة ان اصبحت ارملة او مطلقة او اي شيء ادى الى انفصالها عن زوجها
او ان غاب عنها زوجها لمدة طويلة

غتصبح هي الاب والام والاخ ورب الاسرة وبدون منازع == وبلا حمدا ولا شكورا ==

اما في دول الخليج
( وانا لي 25 سنة عايش فيها )
فالمرأة ليس لها اي ارتباط او مسؤلية تجاه اولادها حتى ولو كانت كبيرة في السن

فاذا مات زوجها تتزوج حتى لو كان اولادها رجال , وهذا الشيء عندنا عيب كبير, كذلك اذا طلقت او انفصلت عن زوجها ذهبت الى بيت اهلها دون ان تسأل عن اولاد او غيرهم

فالوحدة منهن قد تتزوج مرتين وثلاثة واربعة 0

وبامكانك تسألي عن قرب من عاش في دول الخليج 0

فالتضحية عندنا رمز الاصالة والشهامة وانشاء الله ما تذهب سدى

لك مني كل التحية والاحترام والتقدير انت وابنتك صديقتك



ع == ابو جاسم ==

اضيف في 16 مارس, 2008 06:28 م , من قبل عاشق الجمال
من الأردن said:

مليكتنا المبجله

أم المعتصم

مساء الخير أو صباح الخير
أو أسعد الله أوقاتك بكل الخير

لا تحزني فبطلة قصتك تنظر من منظار أبيض مشرق للحياة
فهذا أجمل ما في الموضوع
قصه محبوكه أدبيا بشكل جذاب
وأجمل ما فيها تلك الأحاسيس الجميله النقية كحلم أو أحلام
وأما ضجيج الحياة فعادي فهذه هي الحياة
ومن لا يعرف اللون الأسود صعب عليه التعرف للأبيض
ولا تخافي ولا تجزعي من الخريف
فالمهم هو إحساسك بالربيع فتظل الدنيا كلها ربيع

دمت بربيع دائم
فأنت كل فصولك ربيع
ياسر

اضيف في 18 مارس, 2008 09:14 م , من قبل 3ashkalmatr
من لبنان said:

سيدتي منى
كلام رائع ومشاعر اروع
سكبت على الورق
وازالت كل الارق
نعم كلام وصلنا للبنان
وازال كل الاحزان
تابعي تالق وتميز وننتظر المزيد
اتمنى زيارة مدوناتي
http://3ashkalmatr.jeeran.com/


http://flowers711.ektob.com/

http://3ashkalmtr.modawanati.com/

عاشق المطر من لبنان



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
ImageChef Custom Images