مذكرا ت حرب
بسم الله الرحمن الرحيم
تدخلت الأقدار بطريقة عجيبة لتعيد لذاكرتي  ذكريات الحرب؟
الحرب التي إستقبلنا القرن الحادي و العشرين على صدى صواريخها التي دمرت عاصمة الخلافة الراشدة ... بغداد
في  معظم الأيام أُقابل كثيرا من الأخوة والأخوات العراقيين الذّين يحلّون ضيوفا  بيننا وأخوة لنا
لكن الأمس فقط كانت ضيفتي مميزة ... هي لا تختلف عن الآخرين ... لكن شعرت بأن العراق كله أُختصر في شخصها ... والحكاية كلها حكاية وطن في إمرأة أو إمرأة في وطن
ودعتها ... وسرعان ما نسيت الموضوع في غمرة انشغالاتي اليومية ، حتى خطر ببالي اليوم التالي أن أوضب مكتبتي ودفاتري
رتبت كل شئ دون أن أتصفح شئ منها  ، ولكن سرعان ما وجدتني بدون شعور أفتح أحد تلك الدفاتر وكانت الصدفة انه مذكرات ويوميات الحرب التي كانت سبب في عودتي للكتابة بعد توقف استمر عشرون عاما..... حيث فجرت الحرب مشاعرنا  يوم أوقف الزمن عقاربه على زلزلة الأرض  وتسارع نبضات قلوبنا  ، حتى كنّا نسمع صدى الصواريخ على بغدادنا ونحن في مأمننا ، فكنت أسجل اللحظات بتفاصيلها ، أردتها تاريخ ترويه الأجيال
ومن عجائب الصدفة أن أجد إن بداية تدويني للمفكرة كان 25-3-2003
في اليوم السادس للحرب، مما يعني إن الذكرى  الخامسة آن آوانها ولازال العراق يئن تحت وطأة الجراح المتجددة
لماذا؟؟؟؟؟؟
هل  لكي نتذكر تصادفت هذه الأشياء؟؟؟
أم كي نتلقى صفعة توقظنا من سباتنا العميق واستسلامنا 
ورغم اعتيادنا سماع اخبار العراق كأمر عادي وروتين يومي  تقرأ فيه عدد القتلى( الشهداء) وكأنك تقيس باروميتر يرتفع حجمه وينخفض،
لكن العودة لتصفح اليوميات آثارت شجون وذكريات الحرب بتفاصيلها المرّة، وأطنان القنابل التي دكّت بغداد على سكانها
أتذكر ا ني أغلقت الدفتر ووضعته على الرف يوم سقط قلبي بسقوط بغداد  المفاجئ بعد معركة المطار  التي نُسجت حولها أساطير وأحلام ما لبث أن اختفى بريقها يوم سقطت الحبيبة بغداد في التاسع من نيسان 2003
 
أتذّكر مقولة شهيرة لونستون تشرشل يقول فيها
في حالة الحرب فإن الحقيقة تكون غالية بحيث لابد من إحاطتها بحرس من الأكاذيب 
وهذا ماكان وطبق حرفيا .... وما زال
 
ويصدح صوت الحلم العربي منشدا
ويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟؟
وين الملايين؟؟؟؟
الشعب العربي وين؟؟؟؟
الغضب العربي وين؟؟؟
الشرف العربي وين؟؟؟
 
**********************************
اترك لكم لقطات من  صفحة البداية للمفكرة وصفحة النهاية وبعض من اللقطات حفظتها بين صفحاتها ... عسى أن تسجل للتاريخ يوما ما
  
البداية 25-3-2003
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الصفحة الأخيرة
لكن التاريخ  الفعلي بدأ من هنا


أضف تعليقا

اضيف في 13 مارس, 2008 06:34 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى منى
اولا: احب ان اهنئك على تصميم المدونة المتميزة وخطواتك المتقدمة فى عالم التصميم. الله ينور عليكى.
ثانيا: ما حدث للعراق كان مخططا له منذ زمن طويل، فاستحالة ان تترك امريكا جيشا عربيا قويا فى المنطقة، وانت تعلمين جيدا ان الجيش العراقى كان من اكبر الجيوش..
ولو لم يفق العرب من سباتهم العميق فسوف يحدث لهم جميعا ما حدث فى العراق

اضيف في 13 مارس, 2008 01:28 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن said:

اختي الغالية منى ..
مذكرات جرح على جسد العروبة..لم يزل مفتوح نازف موجع..
ذلك اليوم..ليس الا اضافة الى نكساتنا وانكساراتنا التي اعتدنا ان تبد..لكنا لم نعتد ابدا ان يكون لها نهاية..
اعان الله الارواح العربية التي ارهقها الانكسار حيثما التفتت ولا داعي للاضافة بشواهد اخرى فالحال ينبي عن نفسة..

شفى الله جراح هذه الامة ..ولم شملها..واحتسب قتلاها شهداءباذنه تعلى..

سلم قلمك اختي ..
كل التحية والتقدير..

اضيف في 13 مارس, 2008 09:52 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الغاليه ام المعتصم
العراق كان حلقه ستليها حلقات كثيره اذا استمر الوضع العربي كما هو
لابد لنا من زلزال قوي
اما نفيق
واما نموت
ــــــــــــــ
بالنسبة للذكريات فهي مريره فعلا ويجب ان نسجلها كما نراها لكي تكون عبره لاجيال تخرج الى الدنيا لا تعرف الا ما يروجه الاعداء عن العدل وحقوق الانسان والاكاذيب التي يحاول بها يلون وجهه الكالح
ربما يوما ما تباع هذه المذكرات بالملايين
لايهم مصيرها
لكن الاهم ان يعرفها اولادنا واحفادنا
دمتي بخير

اضيف في 13 مارس, 2008 09:55 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الصوره في رأس المدونه حركتها سريعه جدا ومتعاقبه
ارى ان تبطئ قليلا لتكون في حدود المقبول خصوصا ان مدة الحركه فيها قصيره وتتكرر بسرعه
عموما
انت مصممه رائعه

اضيف في 13 مارس, 2008 10:37 م , من قبل aqsa83
من لبنان said:

الغالية منى
حقا كلامك حقا هذا أثار شجوني !!!
ورجعت بي إلى ذكريات الحرب !!!
تلك الحرب التي كانت البداية !!! البداية لطريق مخيف نحن متجهون نحوه !!! وما خفي أعظم !!!

-----------------------------
وصدق أحمد مطر :
الإعدام أخف عقاب
يتلقاه الفرد العربي.
أهناك أقسى من هذا؟
- طبعاً..
فالأقسى من هذا
أن يحيا في الوطن العربي!
------------------------------------


عموما بوركت عزيزتي ... ودمت بخير

اضيف في 14 مارس, 2008 10:21 م , من قبل zaidabuzaid
من الأردن said:

تدخلت الأقدار بطريقة عجيبة لتعيد لذاكرتي ذكريات الحرب؟
الحرب التي إستقبلنا القرن الحادي و العشرين على صدى صواريخها التي دمرت عاصمة الخلافة الراشدة ... بغداد
مقدمة هذا الموضوع تدل على الحس الوطني العالي الذي تتمتعين به، ويدل على أصالة التفكير ، وحسن إختارك لعباراتك يدل على كاتبة مبدعة في كلماتها يكمن إبداعا جاهزاً للإنطلاق نحو الفضاء الرحب
أسعد الله أيامك وفك أسر القدس الشريف، أرض الإسراء ، وأزاح الله الغم عن أهلنا في العراق وفلسطين وسائر بلاد العرب والمسلمين

اضيف في 14 مارس, 2008 10:42 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبقت دمعتي
كلمتي.

لمجرد اني تذكرت كل تلك التفاصيل والايام
واجندة ذلك العام التي امتلات عن اخرها
اجندة اعوام ماقبله
كانت الشاهد على الخطوات والخدع الهوليودية التي سبقت الغزو

واكبنا بارواحنا وانفاسنا كل لحظة
مازلت اتذكر تركيزي على تدوين كل تفصيلة
لست ابالغ تقريبا
الى وقت متاخر من الليل كنت حاضرة اتابع اخر مايجد..من قناة لقناة
كنت اتحامل على وجع القلب الذي ذاب من فرط مايسمع ويرى
ومن فرط الذوبان خجلا ..من المشكلة التي طالت معنا ..عروبيتي

اختي الغالية منى
لم تسقط بغداد ..فهي شامخة هنا
بداخل كل منا

اضيف في 15 مارس, 2008 05:18 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

اه ياخيتوا
خليها لربك احسن شئ
كوني بخير

اضيف في 16 مارس, 2008 01:27 ص , من قبل STEPONE
من الأردن said:

الاخت الكريمه

بغداد والقدس

ستعودان قريبا
ويعود اهلها اليها
شاء من شاء ورغم انف من ابى

دمتم بخير
تيسير

اضيف في 16 مارس, 2008 02:12 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي الحبيبة منى
السلام عليكم و رحمة الله

قرأت مقالك كم مرة و في كل هذه المرات كنت أهرب ... تذكرت أشياءً يعتصر معها القلب ... قرأته المرة الأخيرة ليلة البارحة و الوقت متأخر و كان آخر شيء قرأته و أغلقت الجهاز و انزويت في فراشي و بللت وسادتي بمودع حارة ... انزويت كما انزوى والدي حفظه الله يوم سقوط بغداد و عيناه شاخصتان على التلفاز ... هرع إلى زاوية الغرفة و هو يقول : ماذا نقول لبغداد هي الأخرى ... ساعتها و الله و كأننا ننتظر هذه الجملة لنجهش كلنا بالبكاء ....
ماذا نقول بلبغداد هي الأخرى ؟
لازالت ترن بأذني و كلما أردت كتابة شيء عنها أخاف ألا أوفي سؤال والدي حقه و ليس هذا فقط و إنما كيف نوفي حق الثكلى و الأيتام و الشيوخ هناك ....كيف نوفي المقاومة الباسلة حقها هناك و بالمناسبة أحييها تحية حارة و لكل قناص بارع في اقتناص الأجساد الأمريكية الخاوية .....

و تحياتي الحارة لك أختي على هذه الإلتفاتة الطيبة منك و أذكرك أنني أنا و أنت نتشارك في كثير من الأمور ... أنا بدوري أضع الصور بطريقتك تماماً و الملاحظات عليها في مفكرتي ... و الله سبحان الله فيما نحن مشتركتين

أختك سعاد

اضيف في 16 مارس, 2008 06:37 م , من قبل عاشق الجمال
من الأردن said:

أم المعتصم العزيزة

أقتطف من سعاد البدري ما قالت على لسان والدها حفظه الله

( ماذا نقول لبغداد هي الأخرى ؟ )


الله الله يا منى

ليس لنا سوى الله لنشتكي له

دمت مؤرخه ومفكرة وأديبة

دمت بخير وربيع

اضيف في 16 مارس, 2008 08:22 م , من قبل الحالمة
من ألمانيا said:

غاليتي العزيزة رائعة جديدة من روائعك وحس عال من العروبة في زمن بتنا نفقد معنى العرب والعروبة ولكن يبقى هناك بصمات نادرة تذكرنا بهذا الشيئ الذي تنساه الدول اجمع دمت بخير ولك مني كل الود والاحترام واتمنى تواصلك الذي يسعدني دوما

اضيف في 16 مارس, 2008 09:27 م , من قبل طارق الغنام
من مصر said:

لا حول ولا قوة الا بالله العظيم
الذكرى الخامسة
وسيبقون الى الذكرى الخمسون طالما نحن كذلك
فى احدى قصائدة تسأل نزار قبانى هل سيعلنون موت العرب
ولكنى اجزم اننالن نموت نحن فى غيبوبة ولكنا عائدون
اسجل تحياتى واعجابى بمدونتكم
واتمنى التواصل معى عبر مدونتى
تقبلوا تحياتى
ودمتم بود

اضيف في 17 مارس, 2008 10:31 م , من قبل khdair said:


السلام عليكم

عندما يمر التاسع من نيسان، أشعر بمرارة الأرقام التي تداولناها نحن الفلسطينيون، واحس بالألم الذي مر بنا في كل عام ونحن نتمنى ان تتلاشى هذه الأرقام وأن تصبح ذكرى( وذكرى فقط )!
في التاسع من نيسان ستمتلئ الذاكرة بسنة خامسة من الألم العراقي ، وربما لن أنسى ما حييت تلك الحرب القذرة ، والتي لم تسقط فيها بغداد لوحدها ، إنما سقطت معها عواصم كثيرة، وتحطمت تماثيل كثيرة، بالرغم أننا ما نزال نراها واقفة.. لكنه الخداع البصري الممتد من نكبتنا
وحتى نكبتهم.

محمد خضير

اضيف في 18 مارس, 2008 07:43 م , من قبل alatlaal2006
من المملكة العربية السعودية said:

الفاضلة منى

بداية هذه اول زيارة لك وكم أبهرني تنسيق ورقي مدونتك الراقيقة برقي فكرك وبما حوت من مواضيع قيمة

الحرب كأس مر لا يستطعمه إلا من عايشه
أسأل الله النصر لكل مظلوم على أرض العروبة الكريمة

تقبلي فائق
تحياتي وحبي وتقديري
بنــ الأجاويد ـــت

اضيف في 20 مارس, 2008 08:34 م , من قبل amany315
من مصر said:

الصديقة الغالية منى أسعد
أحييك على التصميم الجميل للمدونه ، وأهنئك بالمولد النبوي الشريف و كل عام و أنتم بخير.
أما عن سقوط بغداد فمازلت أتذكر هذا اليوم الأسود و أتذكر منظر الناس حولى كبيرهم و صغيرهم و هم في حالة ذهول ، بل أن الكثيرين قالوا " لو كان عبد الناصر حيا ما سمح للأمريكان و أعوانهم بعبور القناة لغزو العراق أيا كانت النتائج" و قامت المظاهرات المنددة بهذا الغزو اللعين و خرج فيها حتى تلاميذ المرحلة الإبتدائية يهتفون" واحد أثنين الجيش المصري فين" ....هناك الكثير ليقال و الكثير لنفعله.

اضيف في 21 مارس, 2008 08:47 ص , من قبل munaasad said:

أشكرك حبيبتي عبير على تهنئتك بالتصميم وبتشجيعكم استمر ان شاء الله
والعراق وما ادراك ما العراق
هو حجر في رقعة شطرنج اللاعبان اثنان ( امريكا واسرائيل)
يحركان كيفما شاؤو لايهم من يفوز منهم ، المهم فقط ازالة الخطر على ملك كل منهم، وترك الساحة لهم يعربدون كما يشاؤون
والدور على جميع الاحجار

اضيف في 21 مارس, 2008 09:05 ص , من قبل munaasad said:

حمدا لله على السلامة اختي خولة

المذكرات هي تاريخ مستمر لانهاية له حتى تقوم الساعة
كتبو هم ونحن نكمل وسيظل اولادنا واحفادنا يكتبون
هو قدرنا
مكتوب على جبين الانسانية

اهلا بك ولك كل التحية والتقدير

اضيف في 21 مارس, 2008 09:10 ص , من قبل munaasad said:

العراق كان حلقه ستليها حلقات كثيره اذا استمر الوضع العربي كما هو
لابد لنا من زلزال قوي
اما نفيق
واما نموت
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كلماتك استاذ نعماني اختصرت كل الذكريات
وانت تكتب من واقع عشته وكنت تخوض فيه
فكانت كلمات خبير
اما ان تباع المذكرات ا م لا فهو ليس الهدف
الهدف فقط ان تقرأ الاجيال ..........

اضيف في 21 مارس, 2008 09:12 ص , من قبل munaasad said:

اما عن التصميم
فلازلنا تلاميذ نتعلم
شكرا لملاحظتك

اضيف في 21 مارس, 2008 09:18 ص , من قبل munaasad said:

وصدق أحمد مطر :
الإعدام أخف عقاب
يتلقاه الفرد العربي.
أهناك أقسى من هذا؟
- طبعاً..
فالأقسى من هذا
أن يحيا في الوطن العربي!
ـــــــــــــــــــــ
الغالية دينا
احسنت اختيار كلمات الشاعر احمد مطر
فالحياه في الوطن العربي اقسى من الاعدام نفسه
هي بذاتها ا عدام
ان لم نتذكر لن نحيا
فالذاكرة هي مفتاح المستقبل
شكرا دينا

اضيف في 21 مارس, 2008 09:23 ص , من قبل munaasad said:

اخي زياد ابو زياد
اسعدتني كلماتك وهي شرف لي
اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم
وما المذكرات سوى صفحة واحدة من سجل التاريخ..........نكتب لنحيا
نكتب ليقرأوون
نكتب لنسجل الحقيقة
نكتب لنقول كنا هنا
اكتب واقول شكرا لك

اضيف في 21 مارس, 2008 09:27 ص , من قبل munaasad said:

اختي الغالية لطيفة
لم تسقط بغداد ..فهي شامخة هنا
بداخل كل منا
حقا ما تقولين
مادامت بغداد تحيا بقلوبنا فهي لم تسقط
السقوط هو ان ننساها
لكنها عصية على النسيان
وهل ينسى دجلة والفرات ماء حياه يجري منذ الازل؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل تنسى عاصمة كانت منارة للعالم وحضارة سبقت الزمن
لايمكن ابدا

تحياتي لك اختي لطيفة
وامسحي دمعك فبغداد اقوى منا جميعا
ان شاء الله

اضيف في 21 مارس, 2008 09:30 ص , من قبل munaasad said:

اخي عدنان
هي على ربنا اصلا
لكن رب العزة طلب منا ان نتوكل لا ان نتواكل
ربنا يفرجها ان شاء الله

اضيف في 21 مارس, 2008 09:32 ص , من قبل munaasad said:

اخي تيسير نمر المحترم
لابد ان تعود بغداد والقدس هذا امر لامفر منه
هو قانون الحضارات هكذا
هو نتيجة الظلم والاحتلال لابد ان تنتهي
لكن السؤال هل سنكون نحن موجودون؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اضيف في 21 مارس, 2008 09:40 ص , من قبل munaasad said:

حبيبتي الغالية سعاد
اثارتني كلماتك وعمقت شجوني
وخاصة لحالة الوالد حفظه الله لك.
ماذا نقول بغداد هي الاخرى
هي مقولة كل اب وام حرقت قلوبهم اصوات الصواريخ ومشاهد الدمار وأنات الجرحى والثكالى
ماذا نقول لبغداد هي الاخرى:
وهل شفينا من جراحنا كي نتحمل جرح غائر اخر؟
بغداد كانت الطعنة الكبرى
بقدر ما كانت املنا الاكبر
ماذا نقول لبغداد هي الاخرى:
انضمي الى خارطة الجروح على جسد الوطن العربي المقطع بسكاكين العنصرية
انضمي لقوافل الشهداء والثوار فالدور سيكون على كل من تبقى...........
لكنك يابغداد لا يمكن ان تطأطي رأسك مهما نالت منك الجراح....... فامه انجبت خير الحضارات واعظم العلماء ستنهض كما ينهض طائر الفينيق ذات يوم
ماذا اقول لك اختي سعاد:
هيا نلملم جراحنا التي ثقبت اجسادنا فالبكاء على اطلالنا لن يعيد الينا شبرا



اضيف في 21 مارس, 2008 09:45 ص , من قبل munaasad said:

اخي اللورد النبيل ياسر
ماذا نقول لبغداد هي الاخرى
كما قلت بردي على اختي سعادهي مقولة كل الاباء والامهات ذات تلك الحربولنا الله من قبل ومن بعد
دامت ايامك ربيعا
ومتعك الله بالصحة والعافية

اضيف في 21 مارس, 2008 09:49 ص , من قبل munaasad said:

اختي العزيزة الحالمة
تحكمنا المشاعر احيانا ولانجد سوى الورق لتمون مرآة نرى دواخلنا من خلالها
وتسجيل المذكرات كان جزء من تفريغ تلك الطاقة من المشاعر
اشكرك على تواصلك الدائم
واحييك على نبضك العربي الغالي

اضيف في 21 مارس, 2008 09:56 ص , من قبل munaasad said:

الاخ طارق الغنام
واضح اننا سنعلن الذكرى الخمسون ونحن لازلنا نيام
واضح انهم سيعلنون موت العرب فعلاولكن ابدا لم ننعى العروبة
فالعروبة حاضنة القرآن الكريم والعربية اللغة التي اختارها رب العزة
كرسالة للكون اجمع
علينا ان نغير مابأنفسنا حتى يكون الله معنا
شكرا لك اخي وان شاء الله يستمر التواصل

اضيف في 21 مارس, 2008 10:00 ص , من قبل munaasad said:

اخي الفنان محمد خضير
اقول لك كما قلت لاختي لطيفة

دامت بغداد تحيا بقلوبنا فهي لم تسقط
السقوط هو ان ننساها
لكنها عصية على النسيان
وهل ينسى دجلة والفرات ماء حياه يجري منذ الازل؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل تنسى عاصمة كانت منارة للعالم وحضارة سبقت الزمن
لايمكن ابدا

مهما سقطت تماثيل او تحطمت فالسقوط الحقيقي هو ان تلغى من داخلنا
لكنها تحيا وتحيا

اهلا بك اخي محمد خضير

اضيف في 21 مارس, 2008 10:01 ص , من قبل munaasad said:

العزيزة بنت الاجاويد
سعيدة انا باطلالتك البهية
نورتي المدونة باشراقتك الراقية
اتمنى التواصل الدائم

اضيف في 21 مارس, 2008 10:10 ص , من قبل munaasad said:

الصديقة العزيزة ا ماني
كل سنة وانت طيبة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
وشكرا علة تهنئتك بالتصميم
اما الحرب فهي تركت اثرها بكل عربي مسلم شريف وكل منا يحفظ صورها بذاكرته كما سجلتها عدسه مشاعره تلك اللحظات
انا فقط نسختها للورق كي لاننسى ان اعطب الذاكرة النسيان يوما ما
وحتى تكون شاهدا تاريخيالمن بعدنا
زكما تتذكرين انشودة طلاب المدارس
نحن نتذكر الحرب الاولى على العراق عندما كانت تصل صواريخه الى تل ابيب
فكنا كلما نرى شهاب يسقط من السماء او نتخيل شئ يتحرك شرقا في السماء نهتف
ونصيح
بيب بيب على تل ابيب
عدا الكثير من الخيال الذي رسمته مخيلتنا والذي تعدى الاسطورة بقوته
شكرا اماني

اضيف في 26 ابريل, 2008 04:02 م , من قبل abdenabi46
من المغرب said:

طوبى للأم وهنيئا للبنت



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
ImageChef Custom Images