رصاصة بكاتم صوت
 
 
 
تجاوزت الساعة الآن منتصف الليل بكثير

هدوء تام..... الكل ينعم بنوم عميق

لايخترق الهدوء سوى صوت حفيف الأشجار  وخفافيش الظلام ... ذات الأجنحة ... والبشرية ايضا والتي تجد في الليل غطاء لتحقيق مآربها الشرّيرة على الأغلب  .... وقليل منها للتمتع بلحظة حب  او مناجاه  في هدوء الليل وضوء القمر

أضاف  نحيبها الصامت مزيد من الكآبة  التي يضيفها عادة رهبة الليل وسكونه

تذكرَّت كم كانت تحب الليل... فيه كانت تعيش أحلامها الصغيرة وكانت تخبئ تحت وسادتها روايات الف ليلة وليلة وقصّة عروسين.. وأشعار نزار قباني  دون أن تنسى أيضا حبها للمغامرات والذي تجده في روايات آجاثا كريستي وشرلوك هولمز والمحقق واطسون  مرورا على الإكتشافات الجغرافية والعلمية وتاريخ العرب والمسلمين

كانت كل اسبوع تلتهم ماتجود به المكتبة التي تستعير منها تلك الكتب  ولم تكن تجد سوى الليل لإلتهام تلك الوجبات الدسمة, ليس لأنها ممنوعة عنها  لكن لأن قواعد الأسرة ان تكون الأولوية للتعليم أما الثقافة فللوقت الفائض

لكن هيهات أي وقت فائض يكفيها لتعيش كل هذه المغامرات.

وتحت الضوء الخافت كانت تسافر برحلات  لم تحلم بها  .... وتزور بلدان لم يراها أحد .... عاشت مع شخوص الروايات  ... عرفت الحزن والفرح وكثيرا ما بللت الوسادة بدموعها

أرادت ان تحاور شخوص رواياتها وتعيش معهم فبدأت تكتب:

كتبت لشهر زاد قصة لترويها لشهر يار

كتبت جريمة بمنتصف الليل ليحلها شرلوك هولمز

كتبت قصيدة حب لنزار قباني كي يهديها اليها

حتى جاء يوم قرأت لجبران خليل جبران... أدبه , نقده ’ فلسفته  ورواياته وحزنه العميق ... تأثرت  بأجنحته المتكسرة كثيرا فصنعت له جناحان  تمنت أن يطير معها بهما

لتجد نفسها ذات يوم بالمدينة الفاضلة مع  افلاطون فاقتحمت عالم أخر كان ممنوع اقتحامه بذلك الوقت
وتعمقت بفلسفة ابن خلدون

بقيت تعيش بعالمها السحري  وتبني أحلامها  منه وفيه

بحثت عن فارس أحلامها باحد تلك الجزر البعيدة ورسمت ملامحه  وملامح حياه تمنت أن تحياها معه

**************

تجاوزت الساعة  الآن منتصف الليل بكثير

وتجاوز العمر منتصف الخريف بقليل

ولاتزال تحلم بفارسها الذي إقترب كثيرا من ديارها
 ولكن ............ فات الآوان!!!!!!!
 

إهداء لمن علمني فك الحرف



أضف تعليقا

اضيف في 02 ابريل, 2008 08:21 م , من قبل mashehh said:

جميلة طفولتك
جميلة احلام مراهقتك وشبابك الاول
جميلة حروفك التي اعادتنا قصتك الى مراحل مراهقتنا شبابا كنا ام فتيات فالنفس البشرية عند الاثنين واحدة والاحلام والطموح في الاصل واحدة وفي طريقة الطرح تختلف مابين الشاب والبنت
حلمت معي يااختي
حلمت باجاثا كريستي
واخفيت الف ليلة وليلة انت كتبت لشهرزادك وانا كتبت قصتي لشهريار اشكوه ظلم شهرزادي انذاك
جميلة روحك اختي
ارجو ان تقبلي ملاحظتي البسيطة فالمدينة الفاضلة لافلاطون وليست لابن خلدون واعتقد انه سرعة لديك بخطأ غير مقصود لديك
تقبلي احترامي وتقديري لحرفك وروحك
محمد مشة

اضيف في 02 ابريل, 2008 11:34 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى منى
دائما خواطرك تحمل عبقا وسحرا خاصا. هى تصدر من قلبك الذى يفيض حبا للناس وعذوبة. لذلك فهى تعرف طريقها بسلاسة الى القلب..
اجمل تحية لذكرياتك وقراءاتك الجميلة الممتعة

اضيف في 03 ابريل, 2008 11:51 م , من قبل khdair said:


منى اسعد

مدائن الكتب تلك وشهرزاد، هم أقل شئنا من ذاك الذي علمك السير على دروب الحرف!
لأنه استطاع أن يزرع في داخلك أشياء مختلفة عن تلك التي يمكن أن تحلمي بها، فنزار لن يعطي أكثر من الحب ( ومعظم الشعراء كاذبون حتى أنا )، وأفلاطون قد يعطيكِ حكمة، ما سار على دربها قط، وجبران سيحطم أجنحتك ثارا لأجنحته المكسورة أصلا.
لكن من علمك فك الحرف هو من اعطاك كل شيء.. دون مقابل.

تحياتي لك وله وللجميع

محمد خضير

اضيف في 04 ابريل, 2008 01:24 ص , من قبل عاهد خضير
من لإمارات العربية المتحدة said:


الفاضلة منى ملكة النحل

اعجبتني طريقة سردك للموضوع ، واعجبني انك اهديتها للشخص الوحيد الذي لا نمانع اذا كنا له عبيداً .

مع تقديري لك ووافر احترامي
عاهد خضير

اضيف في 04 ابريل, 2008 01:52 ص , من قبل yjb
من الأردن said:

بداية دعيني أقف إجلا لذلك الذي علمك فك الحرف
الذي من ثمرات جهوده رأينا ملكه توجت وتربعت على عرش القصه والحكاية
ونصبت ملكه للكلمه والخاطره
وتوجت ملكه للشعر والحكمه

فشكرا له وشكرا لكل النبلاء
تحيه لمنى والعائلة جميعا
تحياتي
ودمت بخير

اضيف في 06 ابريل, 2008 08:46 ص , من قبل نياز المشني said:

اختي منى اسعد
رائعة السرد والحكايات
التي لا تخلو من احلام مشروعة
شكرا لقلمك
هنا

اضيف في 06 ابريل, 2008 02:28 م , من قبل نياز المشني said:

اختي ام المعتصم
رائع ان تتوجي لوحة ايمن المالكي
بمقالك الرائع

تحياتي

اضيف في 08 ابريل, 2008 03:19 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

تجمعين الذكريات والحكيات بطريقه جدا جميله
شكرا لك ولهذا التنوع الجميل
كوني بخير

اضيف في 08 ابريل, 2008 10:29 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:

حبيبتي الغالية منى ..

تحية اجلال وتكبير لمن علمك الحرف وفكه .. بارك الله فيه وفيكي على الدوام ..

ما طرحتيه هنا هو حقيقة ملموسة يحياها أغلب الشباب والفتيات خاصة

عالم الكتاب الذي ينقلهم لعالم الخيال ومنه الى الحقيقة إن أمكن ذلك ..

ستبقى دوماً كلماتك تحاكي مشاعر صادقة عشناها ونعيشها وربما تبقى أجمل ذكرى لنا ..

تحياتي الخالصة لك وجل محبتي وتقديري ..

أتمنى أن تشاركينا يا منى في حملة التضامن مع الأسرى ..



اضيف في 09 ابريل, 2008 04:20 م , من قبل elbayomy
من مصر said:


العزيزة / منى

كم هى سعادتى بزيارتى الاولى لمدونتك

وكم كانت سعادتى وانا اطالع ما بها

شكرا لك واتمنى التواصل دائما ان شاء

الله

اضيف في 10 ابريل, 2008 12:26 ص , من قبل mhmodhijawi
من فلسطين said:

للحروف اجنحه لا جناحان غلبت الطير في اجنحتها وتزاحم الملائكة في قدرتها وليس ذللك الا في عتمة الليل فاذا ناح بوم طغاتنا وارخى ظلام طغيانهم سدوله على اعيننا مزقوا الاشرعه وكسروا الاجنحه ولم نعد بصر الا نور الليل كلنا امل بان تشرفونا بزيارة موقعنا لنعلي صوت انبل قصيه في الوجود الا وهي الوفاء للقبلة الاولى بيت المقدس واكناف بيت المقدس ونحن بانتظار توجيهاتكم ونصحكم ولكم منا كل التقدير والاحترام ودمتم عنوانا للحق وجندا مدافعين والسلام

اضيف في 10 ابريل, 2008 01:48 ص , من قبل meto1954
من مصر said:

انها كلمات جميلة تأخذنا الى الزمن الجميل تتعانق وتتصافح من خلال هذه الكلمات العذبةز فتحية لكاتبها.

اضيف في 10 ابريل, 2008 08:34 ص , من قبل fatemakamal said:

جميل هذا الطرح
وسعيده بزيارتي الاولى
الى بوحك الرائع


تحياتي

اضيف في 10 ابريل, 2008 11:39 ص , من قبل sham4me said:

ألوان الرصاص كثير منوّع ....

قاتل .. جارحٌ ... مدمي .... مدمّع ...

أترك الألم برهة ... لأتوجه إليك

بدعوة للطفشانين

ويلي من البسمة محرومين ..

وإلها .. ياحسرة .. مشتاقين ...

بمدونة الحياة تحلو بالحلوين ...
ا
الدعوة عامة .. ومفتوحة ...

وإلى إشعارٍ آخر ..... مسموحة ..

إدارة المدوّنة .. تمنع اصطحاب العئدة والزّورة والتكشيرة ..

ضحكاتكم هدفنا ...

وابتسامتكم سعادتنا ..

بادري الآن ..

لا تدعي المقال يفوتك ..

الأفضليّة للواصلين الأوائل ...

حسم خاص لأصحاب التعليقات الطّريفة ... والنّكت الظريفة ...

صديقة المبتسمين ...

نوّارة ...

اضيف في 11 ابريل, 2008 11:18 ص , من قبل jar2007
من مصر said:

اللّهم يا صاحبي عند شدتي ، يا مؤنسي في وحدتي
يا حافظي في غربتي يا وليّ نعمتي يا كاشف كربتي يا سامع دعوتي
(يا راحم عبرتي يا مقيل عثرتي. أخرج اختنا ( حنان
من ضيق القبور إلى سعة الجنان والنعيم --
وفَرِّج من عندك كربها واكشف عنها كل شدة --
واكفها ماتطيق ومالا تطيق
http://eexex.je eran.com/

اضيف في 12 ابريل, 2008 10:16 م , من قبل elnomany
من مصر said:

هكذ الايام
نتحمس لشيء دون دراسه او نرغم عليه
لكننا عندما نفيق نجد ان كل شيء قد انتهى وضاعت الفرصه
والخيره فيما اختاره الله
طرح جيد
واسلوب رشيق
دام ابداعك

اضيف في 15 ابريل, 2008 06:37 م , من قبل خالد الصاوي
من مصر said:

الغالية مملكة النحل
فعلا خط جديد في الكتابة ونوجه أرى إنه يعالج ما بأنفسنا من اهتراءات وضياع
دام ابداعك

اضيف في 15 ابريل, 2008 10:18 م , من قبل الحالمة said:

اشرقي بنور شمس وتوهجي
واوقدي
جمرات قلبي وتأججي
احتار البدر
بجمال يظلله
اما زال للضحى ام بنورك المتبرج
ونديم الصبح يشدو بغيرته
يرنو حسدا ويشكو بحسرته
يهتف ينادي بصيحة ثورته
بالنور تملكي
او بسحره تموجي
دمت بخير حبيبتي رائعة دوما

اضيف في 17 ابريل, 2008 01:20 ص , من قبل stepone
من الأردن said:

الاخت الكريمة الفاضله

كم كان جميلا ان ترجع بنا ثنايا القصة الى روائع الادب وبطون الكتب
التي ما تعلمنا منها الا النزر اليسير
وما زال الدرب امامنا طويل لنتعلم ونتعلم
وانا اضم صوتي لصوت من سبقوني بالتعليق لمعلمك ومعلمنا الحرف
بالاهداء والتبجيل
وقد تخبرينا في ما لم يظهر من هدف القصة ان ننتقل الى ما بين الحروف
فمن خلالها قد نرى ما لم يخط باليد

دمتم بكل الخير

مدون افكار
تيسير

اضيف في 18 ابريل, 2008 04:35 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبتي الغالية منى
السلام عليكم و رحمة الله

كم هو جميل اتهام مثل هذه المواد الدسمة ليلاً
صديقيني إنها تشبهني كل الشبه و قد ذكرتني حين كنت ملهمة بالقراءة ليلاً ليس لأنني كنت ممنوعة منها و لكنني كنت أختار الليل لسكونه حتى أستوعب ما أقرؤه

عدتِ بي يا منى إلى عالم افتقدته كثيراً فقد كنت رفيقة القلم منذ الصغر و كثيراً ما كتبت لبعض الكتاب الفرنسيين و العرب معاً و كم قرأت من روايات احتفظت بها إلى زمن قريب و أهديتها بالأخير لأعز ما أملك ، ابنة أخي التي توجد الآن بأوكرانيا .....

تحية لقملك الراقي و تحية كبيرة لمن علمه كيف يسكب الحرف

أختك سعاد

اضيف في 18 ابريل, 2008 03:22 م , من قبل zazacena2020
من مصر said:

يعنى انا ظاظا zaza_cena_2020@yahoo.com

اضيف في 18 ابريل, 2008 07:27 م , من قبل moonshadowoh said:

أرق من نسائم الربيع ، وأجمل من الجمال فان جمال تلك الكلمات هو من ذلك الجنس الذي لا بأسرني وإنما يحررني من أسر ذاتي اتمنى أن نصبح أصدقاء ويشرفني جدا ذلك

اضيف في 19 ابريل, 2008 04:28 م , من قبل أمجد
من الأردن said:

روعة
يعجبني هذا السرد المذهل الذي يجعلك تعيش في ثنايا عالم مجهول
هكذا يمضي العمر بين تلابيب النسيان واشواق الماضي وآمال المستقبل
الكل ينتظر ولا نمل من الانتظار
انه صمت الأيام العابقة بانفاس المجهول
تتبدد سحابات السنين كما تتبدد اعمدة الدخان الصادرة من صدور آلاف المعذبين
لك كل التقدير
أمجد

اضيف في 21 ابريل, 2008 11:36 م , من قبل الحالمة said:

مررت للسلام والسؤال عزيزتي دمت بخير وسالمة

اضيف في 23 ابريل, 2008 10:56 ص , من قبل آذار77
من لإمارات العربية المتحدة said:


العزيزة منى أسعد

كلمات جميلة،وذكرتني بنفسي لأني أتقنت فن القراءة يوما ما والآن ما عدت أقرأ أبدا،أتمنى لو تعود تلك الأيام التي أكون فيها ملك نفسي لا لانشغالات الحياة،كلماتك تلك أعادتني لإيام عشتها بصت مع نفسي
أسعدتني تلك الكلمات تحياتي لك

آذار77

اضيف في 24 ابريل, 2008 01:10 ص , من قبل fishf said:

مقال جميل
ادعوك لزياة مدونتي
رايكم يهمني

اضيف في 25 ابريل, 2008 12:26 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

سيدتي منى اسعد

اسعد الله صباحك باجمل المنى

ما اروع بطلتك ويالها من بطلة

الارواح العاشقة تضل مسافرة بالأحلام الى

ان تلتقي ان قدر لها بالحلم المنشود والا

تبقى الذكرى اجنحة تطير بها الى حيت تلك

العوالم الخرافية الجميلة

شكرا

اضيف في 26 ابريل, 2008 06:17 ص , من قبل dinay
من لبنان said:

المكلة منى
طفولة جميلة ... وسرد مشوق !!!
استمتعت كثيرا بما كشفته لنا من هذه الذكريات الثرية ... ولكنك سرعان ما توقفت عن السرد ... كنت أتمنى أن يطول الحديث لأستمتع بالمزيد منها ...

دمت متألقة !

اضيف في 26 ابريل, 2008 06:01 م , من قبل الحالمة said:

عزيزتي منى مررت للسلام والاطمئنان

اضيف في 26 ابريل, 2008 09:26 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

عزيزتي و حبيبة قلبي منى
السلام عليكم و رحمة الله

احنا عارفين انو موسم العسل هههههههههه
يعني غاطسة يا منى
بس ما تنسينا و اياك البعبع

تحياتي الحراة لك و لجميع أفراد الأسرة الكريمة
قلت أنني سأتصل للإطمئنان و لكن لدي خلل ببطاقة جوالي لم يُصلح بعد .. تستقبل و لا تبعث

المهم اشتقتلك كثير و أتمنى تكونو كلكم بالف خير
أختك سعاد

اضيف في 29 ابريل, 2008 01:34 ص , من قبل nezha87
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . بداية عنوان المقال مثير جدا اعجبني اما المقال في غاية الروعة اتمنى لك التوفيق والى الامام جارتي العزيزة.

اضيف في 29 ابريل, 2008 04:38 م , من قبل الحالمة said:

اختي العزيزة يسعدني انك بخير بانتظار جديدك دمت بخير

اضيف في 10 مايو, 2008 05:04 م , من قبل chahrazad81
من المغرب said:

أختي وجارتي منى

قرأت كلماتك الجميلة وحرف الذي يتحت نفسه بقوة ووجدت أنك تتحدثين عني وترسمينني في مدونتك وقد برعت في دلك فالليل هو صديقي الذي يعينني على ممارسة هوايتي المفضلة القراءة وبأنواعها .

حقا ما أجمل الليل الهادئ وأنت تطوفين بين نجماته تتغزلين فيها لتجود عليك بسحرها الذي يوحي لك بمعالم الحروف التي تتسرب إليك بجماليك عجيبة.

تحياتي شهرزاد المشاغبة
ارجوا منك زيارة مدونتي المتواضعة جدا وتقيمها فهي تحتاج إلى سحر كلماتك.
http://chahrazad81.jeeran.com/archive/2008/4/540293.html

اضيف في 15 مايو, 2008 12:59 ص , من قبل fadii86
من سوريا said:

تمام تمام تمام يسلم تمك شو كلمك حلو ومؤثر وارجو انت تكتب المزيد اكتر واكتر



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
ImageChef Custom Images