من منا لا يتذكر تلك المرأة التي احتضنت شجرتها كطفلها الوليد متحدية جرافات الاحتلال بكل شموخ المرأه الفلسطينية معلنة اصرارها على عدم الرضوخ للعدو حتى لو كان على جثتها
هاهي الان استضافتها جريدة الدستور لتكريمها بذكرى النكبة
كرمت جريدة الدستور الاردنية الحاجة محفوظة اشتية التي احتضنت غصن الزيتونة متحدية جرافات الاحتلال حيث
افتتح الدكتور نبيل الشريف رئيس التحرير المسؤول الندوة حيث رحب فيها بالمشاركين بالامسية وعلى رأسهم الحاجة محفوظة اشتيه المرأة الفلسطينية التي وقفت في وجه البلدوزرات والجرافات الاسرائيلية التي حاولت اقتلاع اشجار الزيتون في أرضها والتي باتت رمزا للصمود الفلسطيني في وجه الطغيان الصهيوني.
وقدم الدكتور الشريف المشاركين بالامسية ، حيث تحدثت الحاجة اشتيه في الامسية ، وقدمت الشكر لاسرة «الدستور» على هذه الدعوة والاستضافة ، وقامت بسرد قصتها للحضور ، حيث قالت: انه خلال ذهابي الى بستاني ، شاهدت اليهود وهم يقطعون اشجار الزيتون المزروعة في البستان ، مما افقدني صوابي حينها اخذت احدى شجيرات الزيتون وعمرها قرابة «40» عاما وحضنتها كما تحضن الام طفلها
.
وأضافت ان المحتلين يسلبون ارضنا ويقطعون اشجارنا ، ولكن نحن نزرع ولن نتخلى عن حبة واحدة من ذرات تراب فلسطين ، وأوصي اولادي وكل الشباب وحتى الجيل الصغير على التمسك بالارض والدفاع عنها وعدم الخروج منها
وفي نهاية الامسية تم تكريم الحاجة اشتيه بأن قدم لها رئيس التحرير المسؤول د. نبيل الشريف مجسم الصخرة المشرفة ، ودرع الدستور سلمها اياه الاستاذ اسماعيل الشريف نائب مدير عام الصحيفة.
أختي الحبيبة منى
السلام عليكم و رحمة الله
صدق من قال أن المرأة نصف المجتمع
و أتمنى ألا يهاجمني الرجال هنا هههههههه
طبعا لن يكون ذلك ما دام ما سأكتبه هنا يخص أفضل خلق الله صلى الله عليه و سلم و أمتنا خديجة رضي الله عنها ...
لما بدأت بوادر ديننا الحنيف و لما حلّ برسول الله صلى الله عليه وسلم ما حلّ
ونزل به ما لو نزل بالجبال لدكّها دكّـاً
رجف فؤاد الحبيب صلى الله عليه وسلم
وارتعدت فرائصه وخاف مما نزل به وطرأ عليه و لم يجد قلبا أقرب من قلب خديجة
ولم يلجأ بعد الله إلا إليها فعاد إليها وهو يقول : زمّلوني زمّلوني ... دثّروني دثّروني
فوَقَفَتْ خديجة رضي الله عنها إلى جانب النبي صلى الله عليه وسلم في موقف يعجز عنه آحاد الرجال وَقَفت صامدة ثابتة
لقد وقفت موقف الثبات
حالفة بالله لا يُخزي الله رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكنها لم تُبادره بالسؤال بل زملته حتى ذهب عنه الروع
فلما قال عليه الصلاة والسلام لحبيبته وحليلته : أي خديجة ! ما لي ؟ لقد خشيت على نفسي . ثم
أخبرها الخبر .
فانبرتْ تحلف وتُقسِم بالله بل وتُبشِّره ! :
كلا ، أبشر ، فو الله لا يخزيك الله أبدا .
ثم طيّبت نفسه وعلّلت قسمها ، بل وأتبعته بقسم آخر
فقالت :
فو الله إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكلّ ، وتكسِب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق .
ثم لم تكتفِ بذلك بل انطلقت به خديجة رضي الله عنها حتى أتت به ورقة بن نوفل وهو ابن عم خديجة
فقالت له خديجة : أي ابن عم اسمع من ابن أخيك .
فقال ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا أكون حيا حين يُخرجك قومك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوَ مخرجيّ هم ؟! فقال ورقة : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي ، وإن يُدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا . والقصة في الصحيحين .