العدو يعترف : حزب الله انتصر

بإعتراف العدو تعلن صحيفة معاريف

تبادل الأسرى انتصار لحزب الله

كنت اريد منذ فترة أن أكتب عن الشهيدة دلال المغربي حيث ان لقصتها دلالات رمزية بطولية غابت عن أذهان الكثيرين وحقائق غيّبها الإعلام عن الجمهور أو ربما تم تناسيها مع تقادم الزمن الذي ترك جثة الشهيدة في ثلاجة الموتى بأيد العدو المارق على كل القوانين الانسانية لمدة 30 عاما دون ان تستطيع اي دولة او أشباه الدول العربية الكرتونية او منظمات المجتمع المدني المحلي أو العالمي او حتى جامعة الدول العربية وهيئة الامم المتحدة أو منظمات حقوق الانسان ان تعيد جثمانها لتدفن بطريقة لائقة

ورغم ان الأخبار قبل ساعات قالت ان جثمان الشهيدة دلال المغربي رفضت اسرائيل ضمّه لصفقة التبادل ، لكن هاهي الان تغفو برقدتها الأخيرة في حضن الوطن او ربما على مشارفه فما يهم هو أن ترقد رقدتها الأبدية التي حرمها العدو منها

دلال الصبية الفلسطينية ذات العشرين ربيعا نفّذت عملية نوعية اثارت جنون العدو وكانت انتقاما للشهيد كمال العدوان الذي اغتاله باراك مع مع اثنين من زملائه بعد عملية انزال في البحر وكان الارهابي باراك يرتدي باروكة نسائية للتمويه وكان برفقته 13 رجل كوماندوس

ارادت الشهيدة دلال ان توصل لباراك رسالة قوية اللهجة اخبرته فيها أن امراة حقيقية وليس مزيفة تستطيع ان تقود عملية انزال في البحر بنفس عدد الكوماندوس الذي كان برفقة باراك وفعلا اتبعت نفس خط سير باراك ونفذت عمليتها برفقة زملائها الثلاثة عشر واختفطت باص اسرائيلي واستطاعت مع زملائها قتل 36 جنديا من العدو مما أثار جنونهم ودارت معركة حقيقية حتى نفذت الذخيرة منهم فأفرغو رشاشات حقدهم في صدور دلال ورفاقها

ولم يقتصر الامر على ذلك بل قام الارهابي باراك بالتمثيل بجثتها وشدها من شعرها على مرأى العالم اجمع الذي لم يفعل شئ لمعاقبه هذا المجرم الذي حجز جثمانها ايضا في ثلاجة لمدة 30 عاما ( من يعلم ذلك؟)

حتى كتب الشاعر نزار قباني

إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله 95 كم في الخط الرئيس في فلسطين

   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وحده حزب الله وأمينه
العام حسن نصر الله يستحق ان نرفع له جميعنا قبعاتنا تحية إجلال وتقدير لاتفيه حقّه بعد هذا المشهد المشّرف الذي ملأ الفضائيات بصور من العزة والفخار افتقدتها امتنا العربية والاسلامية المنهزمة حتى النخاع.

وحده حزب الله فهم لغة العدو

القوة لاينفع معها سوى القوة

والدبلوماسية هي من استحقاقات القوة ونتيجه لها

ان تفاوض وبيدك ورقة رابحة ، أن تجلس لطاولة مفاوضات وسلاحك على كتفك

وما المشهد الذي لاتزال الفضائيات تنقله وأنا اكتب هذه السطور الا دليلا على ان حزب صغير يستحق أن يتزعم رأس الدول العربية مجتمعة بما قدمه بأمكاناته الصغيرة التي لاتخلو من الاعتداد بالنفس وأعتبار القوة تنبع من الداخل ومن الثقة بالنفس والإيمان بالله

هاهو الأسير سمير القنطار بعد 30 عاما في زنازين العدو يُستقبل إستقبال الأبطال مع رفاقه الأربعه وببزاتهم االعسكرية التي كان شرط ارتدائها عند التحرير من اهم بنود المفاوضات بما تحمله من دلالات رمزية عميقة لاتخفى عن ذو بصيرة
ولسمير القنطار ان يرفع رأسه زهوا ان العدو لم يسمح له بالمرور عبر مستوطنة نهاريا التي نفذ فيها عمليته النوعية رغم انه محاط بترسانة اسلحة والعديد من الجنود ومن رجال الصليب الاحمر والمنظمات الدوليه
ولكنه الرعب الذي اخرس للعدو لسانه وأنطق لسان القنطار ليقول
لم أعد من الأسر إلا للعودة  الى فلسطين 

وها هي شاحنات الصليب ألاحمر تعبر الحدود في مشهد مثير يرفع الهامات التي انحنت منذ 40 عاما وما كان لغير المقاومة ان ترفع الرأس بين الحين والأخر رغم كل الحصار المفروض عليها عربيا وعالميا

عندما يعترف العدو بالنصر لحزب الله وعندما يضع يده على قلبه من استحقاقات هذه العملية على مصير الجندي شاليط الأسير بيد حماس ندرك تماما ان المقاومة هي الورقة الرابحة الوحيدة لتحقيق النصر



أضف تعليقا

اضيف في 16 يوليو, 2008 10:29 م , من قبل elnomany
من مصر said:

حينما رايت البطل المنطار على الشاشات كالاسد
وعندما شاهدت الجماهير وهي تستقبل الابطال والجسامين
وعلى الجانب الاخر لا احتفالات ولا ترتيبات
عرفت وقتها ان العدو اعترف بهزيمته
فالى اما يا ابطال المقاوله
سلمت يمينك ملكتنا على ما كتبت

اضيف في 16 يوليو, 2008 10:31 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الى امام يا ابطال المقاومه
حدث خطأ

اضيف في 17 يوليو, 2008 01:35 ص , من قبل الحالمة
من لبنان said:

كما تسافر طيور ايلول الى الاماكن الاكثر دفئا
هكذا تسافر روحي اليكم هائمة فوق الاهداب تكتشف سحر جمال ارواحكم
دفء انتظرته طويلا اشعر به الان عندما القاكم وكأنني اقرأ قصة حب
تدهشني فصولها ولا ارغب الانتهاء من قراءتها لان في وصالكم متعة لعقلي
وغذاء لروحي وفرحة لقلبي...انتم الحضن الدافئ الذي الجأ اليه بعد طول عناء
فأن الرؤى تاقت الى عهد دارها وليس حنين الروح للروح يقدر.....
شكرا لك عزيزتي اختي الحبيبة ومبروك لنا جميعا وعقبال جميع الاسرى الفلسطنيين والعرب دمت بخير بانتظار تعليقك على المقال الجديد

اضيف في 17 يوليو, 2008 08:16 ص , من قبل نياز المشني said:

صباح الخير اختي ام المعتصم
عادت الاجسادت وبقيت ارواح الشهداء
تمرح بالحرية في سماء فلسطين الاغلى
تحية لارواح كل الشهداء
وتحية لكل الابطال المحررين
ان ما اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:33 م , من قبل souadsaleh said:

أختي الحبيبة منى
السلام عليكم و رحمة الله

لا تعلمين أختي الغالية كم أنا حزينة بقدر ما أنا مقدرة لكل جهود المقاومة الباسلة التي رفعت و لازالت ترفع رؤوسنا جميعاً ... نعم أنا حزينة لأن الحكومة المغربية لم تُعر اهتماماً أو على الأقل تسأل عن رفاث مغاربة قاتلوا إسرائيل هل هي من ضمن ما تبادله الإخوة في لبنان مع العدو أم ... أنا أعرف على الأقل إسمين و قد قرأت عنهم قديماً و الآن بالضبط حين أثير موضوع تبادل أو بالأحرى تم التبادل بالأرى و الشهداء ....
و هذا ما قرأته عن جريدة المساء المغربية : المغربيةأكد علي أومليل، سفير المملكة المغربية بلبنان، أن مصالح سفارته قامت باتصالاتها مع جهات مقربة من ملف تبادل الأسرى بين الإسرائيليين وحزب الله , إلا أنها لم تتوصل بأي معطيات تؤكد أو تنفي خبر وجود رفات مغاربة ضمن الرفات التي سيتسلمها الحزب اللبناني .. وبخصوص عدد المغاربة الذين استشهدوا على أرض المعركة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، قال السفير إنه لا يتوفر على أي لائحة بهذا الخصوص، وأن السفارة منشغلة حاليا بموضوع تسليم الرفات .. فمن هم المغاربة الذين قاتلوا إسرائيل؟ وما هي التنظيمات التي التحقوا بصفوفها؟ وكيف تم التعاطي مع خبر استشهادهم حين تم تعميمه؟ الذي كشفه مصدر مقرب من حزب الله لـ«المساء» هو أن عملية تبادل الأسرى بين الحزب والإسرائيليين ستشمل رفات مغاربة كانوا قد استشهدوا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، ودفنت جثامينهم في «مقبرة الأرقام» أو «مقبرة الأعداء» كما يسميها الإعلام الإسرائيلي.
لم تتوفر إلى حد الساعة أي معطيات مضبوطة بخصوص عدد المغاربة الذين سيتم تسليمهم إلى حين إجراء عملية التبادل بين حزب الله وبين الإسرائليين، لكن مصدرا مقربا من الملف رجح أن يكون الأمر يتعلق باثنين من هؤلاء الذين سيشمل عددهم حسب ما كشف عنه حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، 199 شهيدا.

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:35 م , من قبل souadsaleh said:

وارتباطا بالموضوع لم يصدر عن وزارة الخارجية المغربية أي بلاغ بهذا الخصوص، وظل الجميع يترقب ما سيحدث من تطورات بلبنان الأسبوع القادم..
أما بالنسبة إلى النشطاء المهتمين بالقضية الفلسطينية فلم يفاجؤوا بصمت الدبلوماسية المغربية لأنها كانت قد سلكت نفس الطريق فيما قبل .. كما هو حال قضية بنخضرا الذي كان قد اعتقل سنة 2001 عند عودته إلى فلسطين، بحكم أنه كان المسؤول عن الجناح العسكري لجبهة التحرير الفلسطينية، رغم الاتفاقات التي تحمي قياديين من أمثاله وتستثنيهم من المتابعة.
ويعتبر حزب الله أن استعادة رفات هؤلاء لا تقل أهمية عن عودة الأسرى، حيث ستصبح لهم قبور عليها أسماء بدل الأرقام.
وكان نصر الله قد أوضح أن وزراء إسرائيليين قالوا إنه «إذا أعطينا لحزب الله كل ما يطلبه بشأن الأسرى الفلسطينيين والعرب، فسيتم تنصيب نصر الله ملكا على العرب»، قبل أن يوضح قائلا: «وأنا لا يهمني إلا أن أكون خادما لهؤلاء المجاهدين. وفي نهاية المطاف أصرينا على مبدأ الأسرى الفلسطينيين لرمزيته، فهذا من وجهة نظرنا ووجهة نظر الفلسطينيين أيضا، ومن زاوية المعايير والرمزية ووحدة المعركة والصراع، له أهمية عالية جداً. تم الاتفاق على أنني أوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة عن الأسرى الفلسطينيين والعرب وأخص بالذكر النساء والأطفال وأصحاب الحالات الصعبة، ويتحرك عندها المجتمع الدولي».
وينتظر أن يقوم حزب الله، بمساعدة السلطات اللبنانية، فور توصله بالرفات بإجراء عمليات فحص عبر تقنية «الأدي إين» للتأكد من هوية الذين سلم الإسرائيليون رفاتهم.


الأمير الخطابي بعد صلاح الدين الأيوبي
أما تاريخ تطوع المغاربة للقتال بجانب فلسطين، فيعود إلى محطات تاريخية سابقة منذ أن وجه صلاح الدين الأيوبي نداء الجهاد ضد الصليبيين، لكن في التاريخ القريب فقد كان الأمير الخطابي هو من وقع عليه الاختيار لتوجيه نداء الجهاد بعد الإعلان عن تقسيم فلسطين عام 1947 بحكم سابقته وتجربته في مكافحة
الاستعمار..

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:38 م , من قبل souadsaleh said:

وكان الهاشمي الطود – الكولونيل المتقاعد – أحد أبرز الشباب المغاربة الذين لبوا النداء وسنه لا يتجاوز 18 سنة..
كان عدد المتطوعين المغاربة الذين أشرفت على تدريبهم وتسليحهم الجامعة العربية لا يتجاوز 15 مجاهدا , لكنه كان يمثل رمزية كبيرة لدى الفلسطينيين، خاصة وأن المملكة وقتها كانت تعاني بدورها من الاحتلال الفرنسي والإسباني..


قصة الحسن الثاني مع والدة الشهيد الطنجاوي

أما قصة الشهداء المغاربة الذين سقطوا في السبعينات، فتبدأ مع الشهيد الحسين الطنجاوي.
«كنت جالسا بجانب أحد زملائي –يحكي الشاعر محمد الطنجاوي شقيق الشهيد- بوزارة الأنباء كعادتي لأطالع ما كتبته الصحف العربية بالمشرق، ليفاجئني بالسؤال «أليس هذا هو شقيقك الذي سافر إلى لبنان؟» قرأت وقتها خبر استشهاد الحسين لأول مرة على صفحات «النهار» اللبنانية... فاتصلت مباشرة بصديقي بنسودة، الذي كان مديرا للديوان الملكي وقتها.. فطلب مني أن ألحق به على وجه السرعة إلى فاس..
ولما وصلت إلى فندق «هوليداي إين» بالعاصمة العلمية طلبته على الهاتف- فأوضح لي أنه جالس مع الملك الحسن الثاني، وقال لي إن سيدنا يعزيك ويسألك إن كانت الوالدة قد علمت بالخبر.. فأجبته بالنفي، فقال لي إنه يطلب منك ألا تخبر أحدا، وقل لوالدتك أن تستعد للذهاب إلى الحج..
بعد ذلك اتصل الحسن الثاني بسفير المملكة بالسعودية عبد الرحمان بادو، وكلفه باستقبالها شخصيا في المطار واستضافتها بمنزله.. وأمره ألا يخبرها بنبأ استشهاد ابنها إلا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم..
مرت الأيام ثم أخبرني بنسودة أن جلالة الملك – يتذكر الطنجاوي- يقول لي أن أذهب إلى الوالدة للحج، لمرافقتها إلى بيروت حيث دفن الشهيد- هناك استقبلتني أمي بالزغاريد، وكانت معنوياتها مرتفعة.

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:39 م , من قبل souadsaleh said:



رسالة الحسين

قبل أن يستشهد الحسين، كان قد وجه رسالة إلى شقيقه يقول فيها:
«أخي محمد العزيز أبعث لك بذرات من تراب فلسطين، من الجليل الأعلى. لقد عدت ورفاق لي من عملية فدائية ناجحة داخل فلسطين، لم تكن هذه المرة الأولى .
...أربع مرات وسأعود مرات أخرى».
وفي 25 نونبر 1974 صدرت صحف بيروت تعلن: استشهد خمسة فدائيين ونجا واحد في عملية جريئة بالجليل الأعلى في فلسطين المحتلة. ونشرت صور الشهداء وكان أحدهم الحسين الطنجاوي والأربعة الآخرون: مصري، سوري، عراقي ومجاهد من عربستان. وقالت صحف بيروت إن إسرائيل ولأول مرة رمت بجثث الشهداء على الحدود في جنوب لبنان لترعب سكان القرى وتتوعدهم إن هم تسامحوا مرة أخرى مع «الإرهابيين» وسهلوا لهم المرور إلى داخل الأرض المحتلة !
يتذكر الطنجاوي حواراته مع شقيقه الشهيد بتطوان، ويقول: «وذات يوم على شاطئ البحر في مدينتنا سألني: - أنت أدركت الوالد أكثر مني، فهل تتذكر ما كان يحكي عن أخيه، أعني عمنا... ماذا كان إسمه؟
الحاج الحسين، هل تتذكر ما كان يرويه والدنا عنه؟
- كان عمنا الحسين أكبر من الوالد، وبعد أداء فريضة الحج في سنة 1947 عرج كما المغاربة منذ مئات السنين على مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى، فقامت الحرب العربية الفلسطينية، وحمل السلاح مع الفلسطينيين واستشهد في يوم ما في مكان ما من فلسطين، وقد اختار الوالد أن تحمل أنت اسم أخيه، وقبلك سمى بكره الحسين ولكنه مات طفلا.
وسألته مداعبا:
هل تتوق أن تكون مثل عمك، تحج، ثم تعرج على القدس، فتحمل السلاح فتستشهد وتدفن في مكان ما في فلسطين؟
ويفتر ثغره عن ابتسامة ويسألني:
لماذا لم تزر أنت القدس قبل أن تسقط في يد الصهاينة، لقد زرت الشرق العربي كثيرا بحكم مهنتك كصحفي، هل رأيت صهيونيا يحمل السلاح؟
أما القدس فلم أزرها، وإني متألم لذلك، وفي زيارة للأردن بعد سقوط القدس ذهبت مع مجموعة من الصحافيين إلى جسر النبي، فرأيت الجنود الإسرائيليين على الطرف الآخر مدججين بالسلاح.

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:40 م , من قبل souadsaleh said:

ماذا كان شعورك؟
أتريد أن تعرف إن ساورني الخوف من عيونهم أم من سلاحهم أم من غطرستهم؟
كلا.. كلا...
ويرفع كفه مؤكدا ما يفكر فيه:
أردت أن أعرف إن امتلكك شعور بالرغبة في اجتياز الجسر لتقول للمحتل الصهيوني في وجهه: أخرج من هنا هذه ليست أرضك، أو لتقتله فقد يكون أحد أبناء ذلك الصهيوني الذي قتل عمنا.. لا.. إن الحسين عمنا لم يقتل.. لقد استشهد.
وأقول للحسين:
إن حارتنا قبل أن تعمر بالبناء والسكان كانت أحراشا وبساتين، وكان سكان المدينة المعتصمون في بيوت منيعة داخل الأسوار القديمة يعتقدون أن حارتنا يسكنها العفاريت في الليل، وكان الوالد يتعمد لما يتدحرج الظلام من الجبال المحيطة بالمدينة فيطبق على حارتنا، أن يعطيك قرشا ويأمرك أن تذهب إلى بائع النعناع فتأتي بحزمة منه، وحينما تثور والدتك وتحتج لأنها قد ابتاعت مسبقا ما يكفي من النعناع ولا حاجة لنا به في تلك الساعة من الليل المدلهم، يقول لها والدك:
أعلم أننا لسنا في حاجة إلى نعناع... ولكنني في حاجة إلى رجل لا يخاف، دعيه إني أدربه على الشجاعة ورباطة الجأش فقد يحتاج لها في يوم من الأيام»!
في بيروت زارنا بالفندق مناضل فلسطيني - يتذكر الطنجاوي- وقال لي:
إن الحكيم ينتظرك وأم الشهيد على مائدة الغداء اليوم.
وكان اللقاء مع الدكتور جورج حبش!
في الطريق إليه كنت أفكر في مشكلة لو حدثت لتحول فرح الأم إلى مأتم، وربما إلى كارثة تزلزل كيان «الحاجة زينب». وجدنا أنفسنا في قلعة محصنة، بالرجال المدججين بالرشاشات والقنابل، رجال يحرسون البيت وآخرون منتشرون في زوايا الطرق المؤدية إليه، شباب قدوا من عزيمة تلمع في عيونهم، وظاهر بشرتهم ينبئ عن جلد صهر أجسادهم فلبسوا الخطر ينذرونه قبل أن يفاجئهم، وخلف هذه المتاريس من النظرات والتحفز والاستعداد للقتال، وجدنا أنفسنا وسط عائلة أحاطتنا بأجمل الابتسامات والمشاعر والرقة.

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:42 م , من قبل souadsaleh said:

وأجلس الحكيم أم الشهيد بجانبه وقال لها:
كان الحسين عزيزا علينا. لقد فقدناه جميعا...
وقالت الأم: إنني وهبته إلى الله، لقد مات شهيدا في سبيل الإسلام والمسلمين. فجزاه الله خيرا، والله ينصركم ويعينكم على أعداء الإسلام والمسلمين.
وانتهى إليها صوت مؤذن من مسجد مجاور، فرغبت الحاجة في أداء الصلاة فرافقتها سيدة، علمت أنها صاحبة البيت إلى المسجد، وفي غيابها قال الحكيم:
كنا حريصين على حياة الحسين، ولطالما طلبنا منه أن يبقى بالقواعد فلا يغامر بحياته في عملية فدائية، فهو مؤطر ومفكر من خيرة شباب الثورة.
وتدخل حاضر فقال:
لقد عرفته جيدا وكنت أحب الحوار معه، وذات يوم قال لي:
إنني لم آت للبنان لأعقد مناظرات إيديولوجية أو أضيع الوقت في التنظير السياسي، لقد شبعت من ذلك في أوربا، إنني جئت لأقاتل، لأمارس الثورة على الأرض لا مكان للكلام وإنما للعمل.
لم تكن تعلم والدة الشهيد الحسين أن جورج حبش - زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - مسيحيا، لكنه تفهم جيدا موقفها، ومر اللقاء على أحسن ما يرام.




الشهيد أمزغار
يلتحق من أصيلا
غير بعيد من تطوان لبى النداء أحد أبناء أصيلا.
«الشهيد ليس ملكا للعائلة، وإنما هو ملك كذلك للشعب المغربي أولا، وللأمة العربية والإنسانية جمعاء ثانيا... فهو في نهاية المطاف لم يكن يدافع سوى عن الكرامة والتحرر ورفع الظلم عن شعب فلسطين...»، يقول شقيق الشهيد عبد الرحمان أمزغار قبل أن يضيف مناديا: «نتوجه إلى كل من يمكن أن يقدم مساعدته لنقل رفات الشهيد إلى المدينة التي ترعرع فيها ورفض الظلم بين أزقتها، حتى يكون مثواه الأخير بجانب أصدقائه وأفراد عائلته».
لم يخف مرزوق أن شعورا خاصا سيطر على عائلته حين بلغها خبر توقيع اتفاقية بين حزب الله والإسرائيليين عبر وساطة أممية... «سنتمكن على الأقل من إقامة جنازة -يضيف شقيق الشهيد- ويكون هناك قبر يقصده كل من أراد الترحم عليه».

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:44 م , من قبل souadsaleh said:

أما المكتب التنفيذي لمؤسسة الشهيد عبد الرحمان اليزيد أمزغار، فقد قرر مراسلة جميع الجهات المعنية أو تلك التي لها صلة بالموضوع ويمكنها تقديم المساعدة لنقل رفات الشهيد إلى المدينة، من مثل سفارة لبنان بالرباط، والسفارة المغربية ببيروت، ووزارة الخارجية...
فمنذ أن وشح ممثل منظمة التحرير الفلسطينية والد الشهيد بوسام الثورة الفلسطينية، وسكان مدينة أصيلة يخلدون ذكرى استشهاد جارهم الذي اشتهر في صفوفهم بنصرة المظلومين...
«كان الشهيد كلما رأى أحدا يعتدي على من هو أضعف منه إلا وتدخل لصالح المظلوم.. وكان قوي البنية ذا هيبة، حتى إن فرق كرة القدم بالمدينة كانت كلما رغبت في إجراء مبارياتها بدون مشاكل إلا وطلبت من عبد الرحمن لعب دور الحكم»، يقول أحد أصدقاء العائلة.
حين قرر التوقف عن الدراسة والعمل بجانب والده في الفلاحة والتجارة، قادته الأقدار إلى حمل السلاح في بلده، لكن من أجل التدريب فقط في إطار الخدمة العسكرية، وكان مسؤول الثكنة التي أقام بها هو الضابط عبابو، أحد متزعمي انقلاب الصخيرات، وكان مقربا منه ومعجبا بشخصيته...
إلا أن تدربه على حمل السلاح لم يغره إلا لأمر واحد ظل متكتما عليه، حسب أحد معارفه، حيث لم يخبر أفراد عائلته بالسبب الحقيقي لرحليه إلى إسبانيا، فرغم أن التوجه إلى الضفة الشمالية من أجل كسب العيش كان أمرا مشاعا في صفوف أبناء المنطقة، فإن الوضع المادي لأسرته لم يكن مشجعا لأمثاله على سلوك نفس الطريق... لكن الشهيد –يقول أحد أصدقائه- كان يخطط لأمر آخر لم تكن إسبانيا إلا محطة عبور نحوه.
لقد كان ثائرا بالفطرة، كما يحكي عنه شقيقه، ومن بلاد الأندلس تدبر أمره للتوجه إلى لبنان والالتحاق بصفوف المقاومة، حيث انخرط في مجموعات «جبهة التحرير العربية»، بل كان الشهيد، حسب شقيقه، قوميا ولا يهتم كثيرا بالإيديولوجيا، لذلك كان مؤهلا للانخراط في صفوف أول تنظيم يصادفه شريطة أن يكون الهدف هو تحرير فلسطين...».

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:45 م , من قبل souadsaleh said:

بجانب حسن الصوفي (من مواليد غزة عام 1953)، وقاسم رشيد الطائي (من مواليد بغداد عام 1951)، وفكرت أوز باطمان (من مواليد بورصة التركية عام 1952)، اقتحم الشهيد عبد الرحمن مستعمرة كفار يوفال (أبل القمح) بالجليل الأعلى صباح يوم الأحد 15 يونيو 1975، واحتجزت مجموعته عددا من أعضاء الشباب الصهيوني (ناحال) وطالبت مقابل الإفراج عنهم إطلاق سراح 12 من الفدائيين المعتقلين في سجون العدو، إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المكان ودخلت في اشتباكات مع المجموعة الفدائية دامت حوالي 6 ساعات، لتسفر في نهاية المطاف عن استشهاد الأربعة ومقتل ما يقارب 25 إسرائيليا وجرح حوالي 30 آخرين.
وكان الشهداء قد اشتبكوا في البداية مع عدد من الجنود الإسرائيليين قبل أن يتمكنوا من السيطرة على أحد بيوت الشبيبة في المستوطنة، وحجز عدد من أفراد «منظمة الشباب الصهيوني»، وعقب ذلك قامت المجموعة بتوزيع بيان موجه إلى السلطات الإسرائيلية بينت فيه أهداف العملية، ومما جاء في البيان: «لو لم يخدعوكم بأرض الميعاد، ولو لم يغتصبوا أرضنا ومالنا، ما كنا لنحمل السلاح اليوم في وجوهكم... لقد عشنا واليهود معا قبل قيام كيانكم بأمان...».
أما عائلته، فقد تحدثت عن العملية من موقع آخر، حيث قالت في كلمة لها بمناسبة ذكرى الشهيد: «عندما تناهى إلى أسماعنا نبأ استشهاده البطولي في تلك العملية الجريئة التي عرفت بعملية كفار يوفال، التي نفذتها مجموعة «أبو الأديب» في إطار جبهة التحرير العربية.. استكبرنا الحدث الذي هزّ إسرائيل ذاتها.. إلا أننا لم نفاجأ ولم نستغرب مشاركة أخينا عبد الرحمن إلى جانب 3 أبطال من بلدان متفرقة (فلسطين، والعراق، وتركيا). لقد غمرنا الأسى الممزوج بالإعجاب، إلا أن هذا الأسى سرعان ما تبدد أمام نبالة الموقف وسيل الكلمات وبرقيات التعازي التي تلقيناها من مناضلين وأوساط سياسية كثيرة من داخل المغرب وخارجه، مما جعلنا نقتنع أيضا بأن الشهيد ملك للتاريخ أيضا وليس لنا بمفردنا.

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:47 م , من قبل souadsaleh said:

وللحق، فمنذ رحيله حتى الآن ظل الشهيد حاضرا بيننا وبقوة، ولم نحس في أي يوم بأنه ترك فراغا بيننا. لقد فارقنا على طريقة الفرسان وعن اقتناع راسخ وإيمان ثابت».. فهل يعود قريبا إلى وطنه بصحبة شهداء مغاربة آخرين سقطوا على الأرض المعركة؟
ــــــــــــــــــــــ

رغم كل هذا نحن مرفوعوا الرؤوس و تحية كل تحية إلى من ناب عن العرب و المسلمين كلهم و أهلا و سهلا به على رؤوسنا ....

أختك سعاد

اضيف في 18 يوليو, 2008 08:39 م , من قبل khaledkh said:

السلام عليكم

السيدة منى أسعد

عادت أجساد الشهداء

والله أخد الأرواح

وأنا أتمني أن تبقة المقاومة

وأبطالها الى الأمام

وأنا أتمني أن تراجعي مدونتي

ــــــــــــــــــــــــــــــ


وشكرا

اضيف في 19 يوليو, 2008 03:56 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى منى
لا شك ان حزب الله كالشوكة فى حلق اسرائيل.
ولا شك ان اتحادنا معا سوف يقهرها ويهزمها شر هزيمة.
واعتقد ان انتصار مصر على اسرائيل واتحادنا معا فى حرب 73 خير دليل وبرهان على هذا..
لكن من يتعظ؟!

اضيف في 19 يوليو, 2008 09:22 م , من قبل dinay
من لبنان said:

الملكة منى
بوركت ... حقا هو حدث جلل !!! هو حدث يمثل كل معاني الفخر والبطولة والعزة والإباء !!!
هو حدث يبشرنا بزمن الانتصارات القادم بإذن الله !

بوركت عزيزتي ... ودمت بالخير وللخير!

اضيف في 21 يوليو, 2008 10:19 م , من قبل mbhmbh said:

فعلا سررنا كثيرا باطلاق سراح هاؤلاء الاسرى واعتبرناه نصرا على العدو الصهيوني لكن علينا الا نطبل كثيرا لهذا النصر والا نزمر كثيرا لحزب حسن فهذا الحزب اخوتي الكرام لنا عليه ماخذ كثيرة جدا لا تعد ولا تحصى ولن يتم النصر على اسرائيل الا بالرجوع الى اصل هذه الامة والتسلح بالايمان فلا تغتروا بهذا النصر فالارص لن يمنها الله الا لعباده الذين اصطفى

اضيف في 25 يوليو, 2008 03:58 ص , من قبل الحالمة
من لبنان said:

حبيبتي الغالية اين انت اين غيابك عله خير طمنينا اتمنى ان تكوني باحسن حالتك لا تطيلي الغياب

اضيف في 25 يوليو, 2008 11:24 م , من قبل mnoor1991
من فلسطين said:

لقد كنا نثق به والان جعلنا ننقاد له دون ان نرى ما امامنا لم يخذلنا ولو لحظة نحن الفلسطينين فعلا انه يستحق ان ننحي له انحناء الجندي لقائده العظيم

اضيف في 26 يوليو, 2008 10:37 م , من قبل nasralla2010
من مصر said:

الاخوه الاعزاء اسمحوا لى بكلمه..

لماذا نهرب من هلامية اردتنا المستكينه الى التفاخر بانتصارات الغير ..
واذا كنت اقول الغير فانا اقصد الكلمه فعلا ..لان انتصار الشيعه على اسرائيل ليس فخرا لى كمسلم او كعربى فالموضوع ليس اكثر من شيطان انتصر على شيطان !!
هذا اذا كان انتصار بالاساس
فانا ارى ان الموضوع لم يكن رغما عن انف اسرائيل بالمفهوم الذى روج له نعم اسرائيل كيان هش ومتعجرف ولكنى اعتق ان عملية التبادل مرتبطه باكثر من امر وليس كما يروج الشيعه ان التاثير الوحيد للحرب فلا ننسى الداخل الاسرائيلى وقضية ايران واحتمالات المواجهه الاسرائلييه معها فالاسرائليين ليسوا بالغباء الذى يجعلهم ترك ملفات الخلافات مع حلفاء ايران مفتوحه فى تلك الظروف كما ادخلوا سوريا فى مفاوضات ..
بغض النظر عن كل هذا ما يهمنا هو
اننا كشعوب مسلمه سنيه قد عثرنا فى ظل ظلام الطريق فى حجر العلمانيه فاذا كان حكامنا قد رضوا بالعلمانيه فى مقابل كراسيهم فلماذا نرضى بها نحن الشعوب فى مقابل ماذا ؟؟
لا يجب ان تدفعنا حالة الصعود لنجم المذهب الشيعى الامامى الاثنى عشرى للانبهار به..
نحن نختلف فى اصل العقيده معهم وليس فى فرع منها هذه حقيقه
هم يعتقدون بنقص القران الكريم هذه حقيقه
هم لا يعترفون بالكتب الصحاح فى السنه هذه حقيقه
اذا فما الاسلام الا كتاب وسنه ؟؟
دعونى اتسائل الان قد اغلق ملف الاسرى اللبنانى مع اسرائيل كما يتفاخر حزب الله فما الثمن الذى سياخذه حزب الله فى لبنان وما الثمن الذى ستاخذه ايران فى لبنان...

لقد لفت انتباهى عنوان موضوكم لانى كنت بجهز موضوع عن انبهار الجماهير العربيه
بالشيعه الاماميه وهم حزب الله وايران وساضعه فى مدونتى قريبا التى ادعوكم لزيارتها سلامى للجميع..

اضيف في 27 يوليو, 2008 10:22 م , من قبل حسين الهاشمي
من المملكة العربية السعودية said:


انتصر حزب الله في ماذا ؟
= طرد الحزب من الجنوب اللبناني بعد أن كان الحزب طوال سنوات يمنع الجيش اللبناني من دخول الجنوب فدخله !
= دمرت لبنان !
= 1200 شهيد قتلوا بسبب الجنديين ،
يفرحون بعودة القنطار لكن يريدون ان ننسى أن ثمن عودة القنطار كانت خسارة 1200 شهيد لبناني !
هذه البالونات الوردية والدعايات السوداء لن تعصب أعيننا أن لبنان تراجع سنوات طويلة للورا بسبب مغامرة حزب الله .
ثم يخرج علينا الأمين العام للحزب حسن نصر الله ليقول بانهزامية : لو كنت أعلم أن ردة الفعل الإسرائلية ستكون بهذه القوة لما اختطفت الجنديين .
وهذا التصريح أقسى وأذل تصريح استسلامي لأنه يقول للعرب كلهم احذروا فإنني فهمت الدرس : من اعتدى على إسرائيل فستفعل به كما فعلت بلبنان .
أهذا هو النصر.
يا زمن الذل ! ويا حزباً يريد أن يعمي عيوننا عن جريمته حين عرض لبنان لهذا الخراب المجاني .وفي النهاية تكون النتيجة توجية السلاح لبيروت واجتياحها !

اضيف في 27 يوليو, 2008 10:28 م , من قبل حسين الهاشمي
من المملكة العربية السعودية said:

لا أنسى ان أسأل ( لماذا رضخ الحزب لليهود ووافق على إخراج رفات الفلسطينيين من أرضهم أرض فلسطين ليدفنوا خارجها ؟ هل من حق الحزب أن يوافق على هذا المطلب المشين ، أليست أمنية أي فلسطيني أن يدفن في فلسطين ؟ لماذا أخرجوهم منها مع ان عوائلهم رفضت هذا الأمر ؟)

اضيف في 28 يوليو, 2008 02:07 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الملكة المتوجه .. منى
نتمنى الانتصار الأكبر.. نتمنى انتصار الأمه العربية والاسلامية .. لعل انتصار حزب الله هو الخطوة الاولي إلي طريق الانتصار ونتمتع بسلسلة انتصارات متوالية
رحم الله كل شهداء المسلمين وعلي رأسهم "دلال"
تحياتى اختى منى

اضيف في 29 يوليو, 2008 12:18 ص , من قبل حسين الهاشمي
من المملكة العربية السعودية said:


تروج قيادات حزب الله بأن انتصار حزب الله هو الانتصار العربي الوحيد على إسرائيل !
ويتعمدون إسقاط الانتصار العظيم لمصر على إسرائيل .
وقد سمعت هذا الهراء كثيراً من قيادات الحزب ، لكنني لا أعرف كيف انتصروا على إسرائيل ؟ وبأي شيء ؟
يريدون ان يقولوا بإن إيران هي فقط التي تنتصر على إسرائيل .

هنا نقطة مهمة ، ليت حزب الله يطلب من صديقته سوريا أن تفرج عن الأسرى اللبنانيين في سجون سوريا والذين مضى على سجن بعضهم ثلاثون سنة !!

اضيف في 29 يوليو, 2008 11:53 ص , من قبل bilfox
من المملكة العربية السعودية said:

أختي العزيزة بارك الله فيكي
وأقول لاخي حسين ان حزب الله حزب عربي لبناني أين كان انتمائتة ثانيا سوريادوله عربيةونجد ان الانظمة العربية تقاطعها أمتثال لامر أميركالا لشئ أخر ثالثا ايران دولة اقليمية من دول المنطقه وليس كيان غاصب للارض مثل أسرائيل وهل من رئيك ان تساعد كل الدول الاوربية واميركا وبعض الدول العربية أسرائيل علي العدوان علي الفلسطينين واللبنانين وكئن هذا حق طبيعي لها وفي نفس الوقت تنكر ان تساعد ايران وسوريا المقاومةضد العدو الديني ولاقليمي الاول لكل الدول العربية في الوقت الذي تنصل فية العرب من القضية الفلسطينةوتفرغو لقمع شعوبهم ثالثا هل من المعقول يعترف العدو بالهزيمة وانت تنكرهاوماذا فعلت مصر بعد النصر هي الان الحارس الامين للكيان الصهيوني وتشارك بقوة في حصار غزة وتمد العدو بالغاز والوقود اللذي يحرقون بة الفلسطنين كل يوم واخيرا الاعلام العربي الناطق الرسمي بسم العدو الامريكي والاسرائيلي يروج كل يوم وكل لحظة الي أن مقاومة العدو غير ممكنةوأنة لا سبيل الاالمبادرة العربة للزل والخضوع للصهاينةوأعطائهم كل شئ ولاكن العدو رفضها لانة الان يمتلك كل شئ ويخضع العرب واخيرا عندما ياتي النصر من الله نجدان اول من ينكرة العرب انفسهم لانة صفعة قوية لكل من خضع للعدو ويجدون في هزيمة العدو هزيمة لهم ولا أشك أن كل من راهن علي الكيان الصهيوني من العرب شرب من نفس الكأس اللذي شرب منة العدو بعد تحرير الاسري والهزيمة المدوية للعدو وأخير عندما أري مثل هذة الاراء اجد ان الجهود الامريكية والصهيونية في الاعلام العربي التابع أتت اكلها فهنيئ لامركا وأسرائيل ما أنت علية من أراء وهنياء لنا نصر الله المظفر

اضيف في 30 يوليو, 2008 04:21 م , من قبل الحالمة
من لبنان said:

الغالية منى ما زلت انتظرك على احر من الجمر ارجو ان تكوني بخير

اضيف في 30 يوليو, 2008 09:00 م , من قبل jar2007
من مصر said:

لطيفه تريد الرحيل

اضيف في 31 يوليو, 2008 03:37 م , من قبل mafhm
من Anonymous Proxy said:

ملكتنا الغاليه
عقبال عودة اسراكم
يارب
كوني بخير

اضيف في 31 يوليو, 2008 04:16 م , من قبل moony2002 said:

شكرااا مملكة النحل وزهرة البنفسج..
الموضوع رااائع..
و لكن.. في كل مرة نكون فيه منتصيرين
يخرج من بيننا غربان.. يقولون أنا لم ننتصر.. يجترون ما يمليه عليهم ضميرهم الفارغ من أي كرامة وعزة..وما يمليه عليهم أسيادهم من العملاء في الداخل وأسيادهم في الخارج!!!

شكرااا أختي الكريمة.. تقبلوا رأيي..
ألف تحية..

اضيف في 31 يوليو, 2008 04:23 م , من قبل jar2007
من مصر said:

رحمه الله *** صبرا اخي بسام

اضيف في 02 اغسطس, 2008 05:03 ص , من قبل aziz121212
من المملكة العربية السعودية said:

فليكن ان العدو اعترف

تصدقون العدو 00

يعني ( انتم تصدقون الي تبون و تكذبون الي تبون


يااخي راس يوجعني و ما ابي اكتب

بعدين ( يمكن بعد

اضيف في 03 اغسطس, 2008 10:59 ص , من قبل mjasas
من المملكة العربية السعودية said:

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد شجرة النبوة وموضع الرسالة ,,

نبارك لكم هذا الانتصار الجديد ،،
ونسال الله ان يوفق الامة الاسلامية والعربية الى الانتصار على العدو الغاصب ..
وكما قال سماحة السيد حسن نصر الله ..اسرائيل الى زوال ..
فعلينا الالتفاف حول قياداتنا الربانية المؤمنة ..
ورفض كل باطل وفاسد حتى وان كان بيننا ..

اضيف في 04 اغسطس, 2008 07:04 م , من قبل elnomany
من مصر said:

تفاعل مع المدونين في لقاء الاسكندريه
كن معنا في بث مباشر من الاسكندريه

اضيف في 09 اغسطس, 2008 10:08 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى منى.
وحشتينى. اين انت

اضيف في 28 اغسطس, 2008 04:29 م , من قبل flowermoon14
من اليمن said:

الحمد لله الذى نصر حزب الله واعلي كلمته وظهر ان الحق ينتصر اذا كان الانسان ذو ارادة حرة وعقيدة اساسها الايمان بالله وحدة ان شاء الله بداية نصر لامة سيدنا محمد صلى الله علية واله وسلم سلمت الانامل على الموضوع الهادف



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
ImageChef Custom Images